سلسلة “أحداث عالمية هزت العالم”.. “فيروس كورونا” الجائحة التي هددت البشرية

Écrit par

dans

سيقرب موقع “برلمان.كوم” خلال شهر رمضان الكريم، قراءه الأعزاء من أشهر الأحداث التي وقعت في العالم، وبقيت راسخة في الأذهان، على مر العصور، من خلال سلسلة تحمل إسم “أحداث عالمية هزت العالم”.

وسنتطرق خلال السلسلة الرمضانية، التي ستكون كل يومي السبت والأربعاء، للحروب العالمية والكوارث، وإنقلابات على رؤساء وملوك، وأزمات اقتصادية واجتماعية.

وتتناول الحلقة السادسة من سلسلة “أحداث عالمية هزت العالم”، الحديث عن جائحة فيروس كورونا التي ضربت العالم منذ سنة 2019، وخلفت خسائر كبيرة في الأرواح، والتي صنفها الخبراء بالجائحة التي هددت العالم.

تعريف فيروس كورونا

جائحة كوفيد-19 والمعروفة أيضًا باسم جائحة كورونا، هي جائحةٌ عالميةٌ مستمرةً حاليًا سببها فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس-كوف-2).

أعراض فيروس كورونا

تظهر مؤشرات مرض فيروس كورونا المستجد وأعراضه بعد يومين إلى 14 يومًا من التعرُّض له، وتسمى هذه الفترة التي تلي التعرُّض للفيروس وتسبق ظهور الأعراض بفترة الحضانة.

وتشتمل مؤشرات المرض والأعراض الشائعة: الحُمَّى، السعال، والشعور بالتعب، وقد تتضمن الأعراض المبكرة لفيروس كوفيد-19 فقدان حاسة التذوق أو الشم.

ومن الأعراض الأخرى، ضيق النفس أو صعوبة في التنفس، آلام في العضلات، القشعريرة، التهاب الحلق، سيلان الأنف، الصداع، ألم الصدر، الغثيان، الإسهال.

بداية الجائحة

في أواخر عام 2019، شهدت الصين انتشار فيروس كورونا، حيث كان معدل الوفيات في الفيروس بين 1-4٪ ولكن انتشر بسرعة مقلقة.

تفشّى المرض للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية في أوائل شهر دجنبر عام 2019، قبل أن تنتقل لجميع دول العالم.

ويُعتقد وجود منشأ حيواني للفيروس، بسبب ارتباط معظم الحالات المبكرة بسوق ووهان للمأكولات البحرية للبيع بالجملة.

حالة طوارئ صحية عامة

أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا في 30 يناير، أن تفشي الفيروس يُشكل حالة طوارئ صحية عامة تبعث على القلق الدولي، بالتزامن مع تأكيد 7818 إصابةً على مستوى العالم في اليوم نفسه، على امتداد 19 دولةً ضمن خمسة من مناطق منظمة الصحة العالمية الستة.

إغلاق عالمي بسبب الخوف من انتشار الفيروس

أدى تفشي وباء كورونا إلى اتخاذ إجراءات غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم، حيث تم إيقاف السفر بين البلدان، مع تقييد حركة الناس داخل حدود بلدانها الخاصة أيضاً ومنع الاختلاط بين الناس في الأماكن العامة.

وطالبت الجهات المسؤولة في جميع البلدان التي شهدت تسجيل حالات الإصابة بالفيروس، مواطنيها بالبقاء في منازلهم قدر المستطاع، وعدم المغادرة إلا عند الحاجة والضرورة القصوى، مثل شراء الحاجيات الضرورية، مع ضرورة إرتداء الكمامات الواقية وغسل اليدين، والتباعد.

تسارع وتيرة هبوط النشاط الاقتصادي

لقد كان لهذه القيود التي فُرِضت لكبح انتشار الفيروس، تأثير هائل على النمو الاقتصادي العالمي، حيث أحدثت الجائحة أزمة اقتصادية عالمية ليس لها مثيل، أفضت إلى أشد ركودٍ شهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

اللقاحات للحد من مخاطر فيروس كورونا

مباشرة بعدما أصبح الفيروس جائحة عالمية، سارعت العديد من الشركات المتخصصة في إنتاج الأدوية، لتطوير لقاح ضد أمراض الفيروس التاجي، حيث قامت بإنتاج لقاحات تم اعتمادها عالميا.

وحسب الدراسات الطبية، فإن لقاحات كوفيد-19 هي لقاحات آمنة وفعّالة وتوفر حماية قوية من المرض الشديد والوفاة.

وقد أوردت منظمة الصحة العالمية أن خطر الوفاة من جراء الإصابة بكوفيد-19 بين الناس غير الحاصلين على اللقاح يزيد بعشرة أضعاف على الأقل عنه بين الأفراد الحاصلين على اللقاح. ويُعتبر تلقّي اللقاح طريقة أكثر أمناً لتتمكن من تطوير مناعة من كوفيد-19 مقارنة مع المناعة التي توفرها الإصابة السابقة.

إصابات بالملايين في جميع أنحاء العالم

أُبلغ عن أكثر من 676 مليون إصابةً بكوفيد-19 في أكثر من 188 دولةً ومنطقة، حتى تاريخ 10 مارس 2023، تتضمن أكثر من 6.88 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *