أحبطت قوات الأمن المغربية، في الساعات الأولى من صباح يومه الجمعة، عملية اختراق أزيد من 150 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، السياج الحدودي المؤدي لمدينة سبتة المحتلة.
وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، فإن القوات الأمنية المغربية، اعترضت طريق هؤلاء المهاجرين قبل الوصول إلى الحاجز، خلال هذه الأحداث التي وقعت حوالي الساعة 6 صباحًا، مضيفة أنهم كانوا مسلحين بالعصي والحجارة والأسلحة البيضاء.
وأضافت ذات الوكالة، أن هذا الحادث أجبر الشرطة الإسبانية، على إغلاق مكتب الجمارك الحدودي في تراخال بشكل مؤقت، وإحضار الدعم الأمني من عناصر الحرس المدني للتصدي لأي محاولة اختراق أخرى.
وأكدت ذات الوكالة، أن القوات الأمنية المغربية، تمكنت من اعتراض طريق المهاجرين قبل الاقتراب من السياج الحدودي الذي يبلغ طوله 8.2 أمتار، فيما نشرت قوات الحرس المدني وحداتها على الجانب الإسباني من السياج تحسبا لاقترابهم.
وكشفت ذات الوكالة نقلا عن سلطات مدينة الفنيدق، إصابة 14 رجل أمن مغربي خلال هذه العملية، حيث تم نقلهم للمستشفى الاقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم اعتقال 70 مهاجرا كلهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وبحسب ما نقلته وكالة “إيفي” عن مصادر حكومية إسبانية، فإن آخر محاولة لدخول المهاجرين بشكل جماعي إلى سبتة المحتلة، تعود إلى 7 أكتوبر 2021 في بنزو، بعدما حاول حوالي 300 مهاجرا العبور، وهي المحالة التي تم إحباطها، بفضل تدخل قوات الأمن المغربية.