
محمد سقراط-كود///
تلاتة ديال الوحوش البشرية غتاصبو طفلة عندها 11 عام لعدة مرات في مدة طويلة نتج عن هاد الإغتصاب حمل و ولادة، تشدو هاد المجرمين غاهو القضاء كان رحيما بهم، ماشافش جيهة الضحية بل تأسف للجناة وتعاطف معاهم ومتعهم بظروف التخفيف نظرا لحالتهم الإجتماعية وعطاهم عام ونص للواحد ولأب الطفل عامين، القضية تعرفات وتشهرات في العالم وتشوه المغرب والأحكام ديالو لي كتدير الإعتبار للمغتصبين والسفاحين وتراعي ليهم ظروفهم الإجتماعية ووقع ظغط كبير من طرف المجتمع المدني والحقوقي والحكومة في شخص وزير العدل كولشي كان متافق على أن هاد الأحكام راه كارثية من غير القضاة لي خهرجوا بيان كيبرروا داك الأحكام، في الإستناف ترفعات العقوبة من عامين لأب الطفل لعشرين عام ، يعني تضربات في عشرة وعقوبة الجوج لخريين تحولات من عام ونص لعشر سنوات.
هذا خبر زين ومفرح وفيه رد إعتبار لطفلة وأسرتها وللمغاربة كاملين، راه عصابة كتغتاصب طفلة جماعيا وتاخد عام ونص وعامين ديال الحبس هادي راه كارثة إجتماعية وقانونية وأخلاقية، غاهو واش خاص المغاربة والحقوقيين العقلاء منهم ووزير العدل يبقاو حاضيين مع القضاء في كل قضية إغتصاب وخصوصا اغتصاب الأطفال والقاصرين يعطي أحكام مخففة ويتعاطف مع الجناة ويراعي لمشاعرهم وظروفهم الاجتماعية، ينوضو يحيحو ويفضحو هاد القضيةو ويضغطو عاد باش في الإستناف تعطى الأحكام لي خاص، إذن فيناهو الموشكيل إلى كان في القانون راه خاص يتبدل، وإلى كان في القضاة راه خاص يتراقبوا ويتبدلوا حتى هوما.
لا يعقل قاضي يحكم بعامين على مغتصب طفلة وقاضي آخر في نفس المحكمة في نفس القضية يضوبل الحكم عشرة دالمرات ويوصلها لعشرين سنة بل ميتسائلو المغاربة فين الموشكيل واش في القاضي اللول ولا التاني ولا في القانون وشنو الحل لهاد الفوضى القانونية واش خاص يتابعوا كل حالة اغتصاب على حدة ويضغطوا على القضاء باش يعطي حكم منصف ولا كيفاش، والقضايا لي مكتحضاش بصيت اعلامي كبير يعني في الغالب كتدوز بأحكام بحال ديال القاضي اللول، أحكام فيها المحنة والرحمة على المغتصبين انطلاقا من مفهوم عيبنا واحد وهادي تدير ليه العقل، حيت لايعقل يكون نفس القانون لي يخول لقاضي يحكم بعامين على مغتصب طفلة حتى حملات وولدات وقاضي آخر يحكم على نفس المغتصب بعشرين عام ونعتابروا الأمر انتصار للعدالة، هذا راه خلل كبير في العدالة ومرض مزمن خاص الإستئصال ديالو لأن أي ضحية ماغاديش تحضى قضيتها بمتابعة إعلامية فراه هزها لما في حكم يرد القليل من الإعتبار اليها.