نقل عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حسن أومريبط، مع معاناة العمال العرضيين بجماعة أكادير التي يرأسها عزيز أخنوش إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
وطالب البرلماني السالف الذكر، وزير الداخلية بالتدخل لتصحيح الوضعية غير السليمة للعمال العرضيين بجماعة أكادير.
وقال النائب البرلماني حسن أومريبط، إن بعض الجماعات صرحت بعمالها العرضيين في صندوق النظام الجماعي لمِنح التقاعد، وهو ما لم تفعله جماعة أكادير، الأمر الذي أجبر العديد من العمال العرضيين على الاستمرار في العمل حتى سنوات جد متقدمة من العمر.
كما انتقد عضو فريق التقدم والاشتراكية، في سؤاله أداء جماعة أكادير أجورا هزيلة لهذه الفئة بشكل عيني ومتأخر لأسابيع وبعد انتظارهم في طوابير طويلة، وهي الأجور التي اعتبرها إمعانا في التنقيص من القيمة الاعتبارية لهذه الفئة التي تسدي خدمات جليلة لساكنة مدينة أكادير في العديد من المجالات، من قبيل البستنة والنظافة والأعمال الإدارية، داعيا إلى أداء أجورها عبر التحويلات البنكية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن العمال العرضيين لا يستفيدون من التعويضات العائلية، وفق ما نص على ذلك قرار رئيس الحكومة الصادر في 2019 بشأن تحديد كيفيات منح التعويضات العائلية للأعوان المؤقتين والمياومين والعرضيين العاملين مع الدولة والبلديات والمؤسسات العامة.
وكشف البرلماني ذاته أن تشغيل العمال العرضيين يتم بدون أي وثيقة تحدد حقوقهم وواجباتهم، وهو ما يتم استغلاله لتمديد ساعات العمل والتكليف بمختلف الأشغال سواء لصالح الجماعة أو لبعض الأشخاص الذاتيين.
Laisser un commentaire