بمجرد أن يحل شهر رمضان المبارك بالمدينة العتيقة للعرائش، حتى يتحول مجموعة من الجانحين إلى مجرمين يمارسون طغيانهم على المواطنين المسالمين.
مراهقون ومبحوث عنهم بمذكرات أمنية، حولوا السوق الصغير يوم الخميس 13 أبريل، إلى حلبة للعراك فيما بينهم مستخدمين سيوفا وآلات حادة .
وينغص عدد متزايد من الجانحين على المؤمنين والصائمين أجواء رمضان المبارك، بسبب عدم توقفهم عن العراك والسب واللعن أمام الملأ ما يتسبب في هروب الناس من تلك المنطقة إتقاء لشرهم.
وقد تسبب العراك الحامي الوطيس، في إصابة شخصين في الوجه من طرف الجانح الذي إعتدى عليهما بسيف وآلات حادة في واضحة النهار.
وقال حسن النور رئيس التجار، إن السوق الصغير يتحول كل أسبوع إلى ساحة للمصارعة بين الثيران الهائجة، تسيل فيها الدماء على الأرض، وتتناثر مسؤوليتها على مطلوبين أمنيا.
وأضاف رئيس كونفدرالية التجار والحرفيين والمهنيين بالعرائش، بأن الوضع أضحى لا يحتمل ويسبب في هروب الناس من المدينة العتيقة.
وندد ذات المتحدث، بغياب كلي لعناصر الأمن وعدم وجود دوريات للقوات المساعدة أو الشرطة الإدارية.
وإستغرب قائلا ” الأمن غائب بشكل تام، بل يترك المجال للمطلوبين أمنيا يفعلون مايشاؤون، يمرحون ويسرحون في السوق الصغير ويفرضون قانون الغاب على المواطنين.
وإستنكر النور بشدة تعرض السياح الأجانب للمضايقات، حيث سرقت دراجتين هوائيتين من سائحين فرنسيين قام بركن عربتهما لشراء بعض الخضروات ليعودا و يجدا خفي حنين، في منطقة مجاورة للمدينة العتيقة.
وتنتشر المخدرات بكل أنواعها والموبقات والمجرمون، في أزقة ودروب المدينة العتيقة التي يفترض أن تكون واجهة سياحية ووجهة للسياح.
هذا وطالب معلقون على صفحات الفايسبوك المحلية، السلطات بالعمل بجد لإزالة الضرر من جذوره وتطبيق العدالة ومعاقبة المعتدين ليكونوا عبرة، ولكي ترجع الحياة الإقتصادية إلى رواجها وعهدها الزاهر.
Laisser un commentaire