علاش الدولة ماتسمحش بإيستيراد الحولي من أستراليا عندهم كسيبة مليحة وصبارة وكتعطي الللحم وقطاع تربية المواشي عندهم متطور بزاف، مادام أننا كندوزو رمضان بثمر الجزائر و لحوم البرازيل اذن نعيدو العيد الكبير بأضاحي أستراليا

Écrit par

dans

علاش الدولة ماتسمحش بإيستيراد الحولي من أستراليا عندهم كسيبة مليحة وصبارة وكتعطي الللحم وقطاع تربية المواشي عندهم متطور بزاف، مادام أننا كندوزو رمضان بثمر الجزائر و لحوم البرازيل اذن نعيدو العيد الكبير بأضاحي أستراليا

محمد سقراط-كود///

على مايبدو فإن الشعائر الدينية في المغرب أصبحت مكلفة وعوض يستقبلوها ويمارسوها المغاربة بفرح ولات بحال شي ثقل ديال الهم جاثم على صدورهم، كتلقى الواحد كيعاود على شنو خاصو باش يستقبل شهر رمضان الكريم وهو مهموم هو يعاود ونتا تبكي، حتى دوك الأجواء ديال فرحة رمضان وطبلة رمضان وشهيوات رمضان كاع مابقات الواحد كتلقاه كيتقدى وهو مهموم والموشكيل مكيفكرش غير في رمضان من دابا كيشوف العيد الكبير لي باقي تابعوا ومصاريفو الكثيرة وهاد الغلاء لي كاين إشارات ديالو إلا في حالة وقعات شي ريمونتادا بقرار حكومي أو تلغى العيد في خطرة، ولكن عموما الناس ولاو يمارسو الشعائر الدينية بحال غير الى بزز وصافي خصوصا هادي لي كتقام غالية وفيها مصيريف.

العيد الكبير من أجمل وألذ الشعائر الدينية لي كيمارسوها المغاربة وهو أهم عيد في السنة، فيه كيسافر كولشي يشوف عائلتو ويتجمعو الحباب والصحاب، ولكن راه شي فيديوات بدأت في الإنتشار خلعات المغاربة بخصوص ثمن الأضاحي ، أواه خروف يالله تعلم يمشي ب 1500 درهم، عاد باقي خاص تكسبوا والعلف والسرح والتربية ومدة طويلة باش يولي صالح للذبيحة، على هاد الحساب راه حولي العيد موحال ينزل على 5000 درهم، وفي هاد الحالة هذا مابقاش عيد تحول لمأساة فاش غادي يظطرو الناس يتسلفوا ويتكلفوا ويبيعو حوايجهم باش يشريو الضحية لي ماشي حتى شي لذة ولا نقاوة ولا وزن طالع، غير كبيش باش يسيل الدم ويتسماو ضحاو وفي اللخر لا متعة الماكلة لا حفاظ على الجيب.

علاش الدولة ماتسمحش بإيستيراد الحولي من أستراليا عندهم كسيبة مليحة وصبارة وكتعطي الللحم وقطاع تربية المواشي عندهم متطور بزاف، مادام أننا كندوزو رمضان بثمر الجزائر و لحوم البرازيل اذن نعيدو العيد الكبير بأضاحي أستراليا مليحة ومهبرة وسارحة في الربيع والعشوب ديال تاسمانيا وغادي تخلق جو تنافسي عوض المغاربة يبقاو رهينة بأيدي الشناقة، حيت داك الغلى لي غادي يكون في العيد الكبير راه غير الشناق لي مستافد منو أما الكساب لي مدوز الثلج في تيمحضيت كيسرح راه كيدخل للسوق يبيع ويمشي بحالو وكيبقى مصير المواطن بيد الشناق، راه ماشي منطقي بتاتا أن الواحد يخلص كثر من ألفين درهم لخروف ديال العيد دايز في الضحية، عوض دوك الأثمنة الفلكية لي كتبقى تسمع بحال الى غادي تشري اللعابة ديال الريال مالنا أودي، بغينا الكسيبة ديال أستراليا وإسلندا راه عندهم الخرفان غير سامحين فيهم تما جيبو للمغاربة يعيدو.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *