
فؤاد عبد المومني عن صفحتو فالفايس //
فؤاد عبد المومني رد على مقال رأي خرجاتو “كود”. طبعا كيف جميع اللي كيفكرو بحالو من اصحاب نظرية المؤامرة اللي معاه طهرانيون واللي انتاقدو مع محور الشر اللي فيه المخزن وووو.
السي عبد المومني باش كتبنا ما عمرك تشديتي او تحاكمتي بسباب دفاعك على افكارك راه حنا اولاد اليوم٬ كنقصدو مع محمد السادس ماشي عهد الحسن الثاني.
حاجة اخرى هاد الرد غير رسلو لينا نشروه ليه ف”كود” اللي سبق وسبيتي مقالات فيها ما كتمشيش مع هواك. شوف راه ديما ندافعو على حقك فالتعبير. حقك تكون ضد او مع النظام اللي كتشوفو مناسب للبلاد. حقك فالنقد والانتقاد. معاك ضد المس بحريتك الشخصية بحياتك الحميمية وضد كل واحد حاول يستغلها فالرد عليك. درناها قبل مع نادية ياسين بنت الراحل عبد السلام ياسين باش وظفو تصاور خاصة وحميمية للرد عليها. كتبنا ديك الساعة “دفاعا عن نادية ياسين”. دافعنا تكون عندها حياة خاصة واخا تكون تلك الحياة كتعارض مع ما تنادي بيه. حتى مع حالتك انت او غيرك غاديين ندافعو عليك. طبعا من حقك تنتقدنا. تكون ضد خطنا التحريري.
حنا يا سيدي نشرو مقالك كولو واخا ضدو. شفتي الفرق بينا وبينك. شفتي المغرب اللي نبغيوه والمغرب اللي كتمناه انت.
هاد نص مقال عبد المومني كيف نشرو كامل مكمول
گود قلة المهنية أم قلة الحياء، أم الخدمات الدنيئة المؤدى عنها ؟؟؟
اِدَّعتْ گود أنني، وآخرين، جبناء، لأننا نكون أصحاب التصريحات التي اعتمدتها ذي إيكونوميست ونفتقد شجاعة الإفصاح عن ذلك، فنختبء وراء إنكار هوياتنا.
لم أخف يوما إدانتي للتسلط وللنظام القمعي وللأساليب البوليسية وللتسيب المالي ولاحتكار الثروة وللارتشاء المعمم ولزواج المال بالسلطة وللا مسؤولية نخب البلاد وغيرها من مظاهر وأسباب تخلفنا. ولم أغب عن الإعلام، في الداخل والخارج، لدق نواقيس الخطر الذي يحدق بنا والذي لم نكن أدنى إليه من اليوم منذ ثمانينات القرن الماضي. وكنت داىما أقوم بذلك في واضحة النهار، مصرحا بهويتي وكاشفا لوجهي ومتحملا مسؤوليتي في كل ما أصرح به.
وإن لم يذكر المقال الأخير ل ذي إيكونومست اسمي، فيرجع ذلك بالتحديد لأنني لم أكن معنيا من قريب أو بعيد بالتحقيق المعني. ولم يكن لي ذلك لأنني بعيد جدا عن البلاط وخباياه. أما جرأة تحمل مسؤولية ما أقوله، فهذا ما يعتبرني المكلفون بالقمع وباللقذف والتشويه متماديا فيه. وأما قولها أنني “ما عمرو لا تحاكم ولا تشد فقضية كتهم حرية الافكار اللي كيآمن بيها”، فهذا جهل أو استغباء لا يُقبل ممن يدَّعون ممارسة الصحافة ويتجاهلون المتاح في كافة الوثائق والشهادات من تعرضي منذ كان سني 19 عاما للاختطاف والاحتجاز السري والعزلة المطلقة والتعذيب لمدد ناهزت في مجموعها خمس سنوات، ثم في السنوات الأخيرة حملات التشهير والتهديد والمضايقات وتسريب القيديوهات الحميمية والحرمان من الحقوق المادية المشروعة والتحرش الضريبي وغيرها من الأساليب الدكتاتورية.
وإن كانت قناعاتي وظروفي تسمح لي بالكلام جهارا عما أعتبره كوارث وفضائح تُلِمُّ بنا، فإنني أتفهم بالكامل وأقدر من لا تسمح لهم ظروفهم، مهنية أو أسرية أو شخصية كانت، بتعريض نفسهم للقمع الشنيع الذي يهدد كل من يفتح فاه في هذا البلد، وأحيي كل من تجرأ على تعرية أي وجه من أوجه واقعنا البئيس، ولا أرى أي عيب في أن يقوم بذلك وهو يحاول التغطية عن هويته. فالخوف من قساوة الردع بسبب الرأي السلمي لا يعني أن صاحب الرأي جبان، بل يعني أن الماسك بالسلطة دكتاتوري عنيف.
نعم، يحتاج المغرب لنخب جريئة تتحمل مسؤولية فضح المستور والمطالبة بالتغييرات التي تراها حيوية لإنقاذ البلاد من الكوارث المحدقة بها، وهذا لن يتم بدعوة الأفراد للجرأة، بل بفرض وقف الأساليب القمعية الدنيئة. وأما اللعبة القذرة الرامية إلي توريط أشخاص بعينهم في ما لا شأن لهم به، دون أدنى اعتبار لما تفرضه المهنية من تحرِّ ومن إستقصاء موقف المعنيين، فلا تعدو أن تكون محاولة بئيسة من الناس الذين يفضحهم مقال ذي إيكونومست وغيره، لتعويم مواضيع أزمة الحكم وأزمتهم في البحث عن من يكون الفاضحون.
Laisser un commentaire