
ريما . ل كود ///
كان يا مكان… ليس في قديم الزمان ولا في سالف
العصر والأوان ولكن في مكان قريب وفي زمن الآن..
كانت هناك امرأة تدعى يولندا بنت دياز..تعيش شمالنا في بلد الجوار ويلقبونها بطويلة اللسان…
هي شقراء شمطاء فارعة القامة ثاقبة الرؤية كثيرة الحيلة.. تراها في صفة إنسان ولكنها أدهى من الشيطان…
طويلة اللسان، للمحاماة امتهنت وفي قانون العمال تخصصت ولكن للمكر والدهاء احترفت وحلفت عهدا بدون إيمان..
تعيش في بلد هادئ وله في الجنوب جار طيب لا يفسد للود وآم، كل في حاله ويشتغلان في صمت وفي أمان
وفي يوم هادئ من أيام البلد الصديق، طويلة اللسان أفاقت واستفاقت ثم قررت وبدهاء بحزب العمال “سومار” التحقت وللسياسة تسللت ويا ليته ما كان..
تحايلت وتشعبت ثم تجدرت وتفوقت، فهي تدعي أنها مع الحق وهي أم الطغيان..
لمجلس المدينة ترأست ثم في البرلمان تربعت فصارت من الأعيان..
وفي يوم من أيام التاريخ السوداء طويلة اللسان تمشت وفي دروب إشبيلية تعثرت وبالرجل الطيب بيدرو سانشيز تخبطت.. وكان هذا القدر الخبيث بمكان..
استعطفت وتحايلت وفي وعود الرفاه والإدماج والقضاء على البطالة تفننت وأقسمت وأعطته الأمان..
صدقها سنشيز الطيب وقال تفضلي فهاد الوزارة وهاد العنوان..
دخلت طويلة اللسان للحكومة..
تمخترت وتبخترت وظلت تكيد وتعيد وتحسب وتبيض إلى أن توجست، ففكرت وتمعنت وأمام المرآة توقفت فصرخت.. مرآتي مرآتي من الأجمل أنا أم سانشيز، أجيبي الآن..
حتى المرآة تعجبت فتذكرت وذكرت، أين وعودك للشعب ولسنشيز، فخطة الإدماج في يدك تبخرت والبطالة على عهدك زادت فأغربي عن وجهي الآن..
سليطة اللسان تألمت وانصدمت، فضحكت إلى أن بكت وأخيرآ لنفسها بالشر ابتسمت وعلى عرش الجنون تربعت وخططت و خططت و قالت آن الأوان..
لم تكفها دروب الوزارة بل في الرئاسة طمعت فتحالفت وتآمرت وعلى حزب العمال انقلبت بعد أن أذاقتهم المر والهوان
من الجماعة خرجت وفي الشيوعيين تحامت واختبأت، للتفرقة بادرت ولعواطف للانفصاليين دغدغت فتوعدت أن تحارب الجيران..
حولها نظرت وبالخبث بادرت فانتفخت وتجرأت ولكنها هذه المرة انزلقت وكنا نحن الجيران..
في شؤوننا تدخلت ووعدت وتوعدت وقالت سأشويكم وأكويكم عندما يأتي الأوان..
ولكن هيهات هيهات يا سليطة اللسان فنحن لسنا كما جيراننا الثيران فوالله لو سخرت كل إنس الأرض والجان
الصحراء صحراؤنا والملك ملكنا، موتي بغيظك فحكومتك منك تبرأت وقالو مجنونة وكل ما نطقت كذب وبهتان.
Laisser un commentaire