أثار إعطاء وزير التعليم العالي الجزائري، كمال بداري، أمس الإثنين، إشارة انطلاق تصنيع أول سيارة كهربائية جزائرية بأحد مراكز البحث والتكنولوجيا الصناعية غرب الجزائر العاصمة، سخرية عارمة لدى الجزائريين ورواد مواقع التواصل.
وظهر كمال بداري في صور جرى تداولها، وهو يركب سيارة كهربائية جزائرية غير مكتملة، بعجلات ومقاعد وبدون أبواب، في سابقة انفردت بها الجارة الشرقية التي تسعى لتقليد المغرب في كل شيء.

وصرّح الوزير بداري لوسائل إعلام محلية عقب هذا الحدث المثير للسخرية، قائلا: “إن هذا النموذج للسيارة الكهربائية يتكون من هيكل وبطارية تم الانتهاء من تصميمهما، بينما المحرك والتحكم في طور الإنجاز”.
ومباشرة بعد تداول الخبر، نشر الإعلامي والناشط السياسي والمعارض الجزائري، وليد كبير، تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك، سخر فيها من الوزير وكتب فيها: ”أول مرة نشوف وزير في العالم يدشن سيارة بدون Carcasse”، متسائلا “لماذا العجلةواستطرد”علاش مستعجلين؟ كنتو تصنعو لها البيبان والسقف والصندوق ومن بعد تجيبو الوزير يركبها وتصوروه!”.
وختم الإعلامي وليد كبير تدوينته قائلا: ”شحال راكي غايضتني يا بلادي.. حاكماتك عصابة مبهدلة خلات العالم يضحك على الجزائر”.
وإلى جانب ذلك، علق مجموعة من رواد موقع التواصل الاجتماعي على صور الوزير وهو يدشن السيارة الكهربائية بسخرية كبيرة، متأسفين على الحالة التي تغيشها بلادهم في ظل حكم العسكر الذي يستولي على السلطة وعلى خيرات البلاد منذ سنوات.

Laisser un commentaire