تبرأت الحكومة الإسبانية والحزب العمالي الاشتراكي الإسباني الذي يقودها، من التصريحات التي أدلت بها يولاندا دياز، المنتمية لحزب بوديموس المعادي للمغرب، والتي تشغل نائبة رئيس الحكومة ووزيرة الشغل، ضد المملكة المغربية، خلال برنامج حواري على القناة السادسة الإسبانية.
وقد خلفت تلك التصريحات جدلا داخل الحكومة الإسبانية التي ترغب في تقوية العلاقات مع المغرب وفق خارطة الطريق المعتمدة بين البلدين عقب استئناف العلاقات بينهما، ما دفع بمدريد للتأكيد على أن تصريحات دياز لا تُمثل الحزب الحاكم في البلاد، كما أنها لا تُمثل الحكومة الإسبانية.
ومباشرة بعد إدلائها بتلك التصريحات التي وصفت فيها المغرب بالبلد “الديكتاتوري”، سارعت الحكومة الإسبانية للرد عليها عبر بيلار أليغريا، الناطقة الرسمية باسم الحزب العمالي الاشتراكي الإسباني التي تشغل أيضا منصب وزيرة التعليم في حكومة سانشيز، والتي أشارت إلى أن تلك التصريحات هي مواقف شخصية لا علاقة لها بالحكومة.
وأضافت بيلار أليغريا أن هذه التصريحات من شأنها أن تُعقد العلاقات مع الجار المغربي، خاصة أن البلدين يرغبان بقوة في تمتين العلاقات وتنفيذ مُخرجات خارطة الطريق الجديدة بين الرباط ومدريد والتي يبقى من بنودها عدم الإساءة لكلا الطرفين أو اتخاذ مواقف أحادية الجانب.
وكانت نائبة بيدرو سانشيز يولاندا دياز قد شاركت الأحد المنصرم في برنامج حواري للقناة السادسة الإسبانية، وعمدت إلى وصف المغرب بالبلد الديكتاتوري ومهاجمته، مدافعة عن مواقف حزبها المعروف بعدائه للمغرب في عدد من القضايا، أبرزها قضية الصحراء المغربية، التي يخدم فيها الحزب المذكور الأجندات الجزائرية منذ مدة.
Laisser un commentaire