أي واحد كيطلب في الشارع بإستعمال الأطفال خاص يتحيدو ليه تديهم الدولة تعطيهم لأباء خريين باغين يتبناو أو تربيهم هي نيت في مراكز للإيواء والتربية والتعليم معدة لذلك، مايمكنش تبقى هاد مظاهر إستغلال الأطفال في المغرب الجديد راه عيب وعار

Écrit par

dans

أي واحد كيطلب في الشارع بإستعمال الأطفال خاص يتحيدو ليه تديهم الدولة تعطيهم لأباء خريين باغين يتبناو أو تربيهم هي نيت في مراكز للإيواء والتربية والتعليم معدة لذلك، مايمكنش تبقى هاد مظاهر إستغلال الأطفال في المغرب الجديد راه عيب وعار

محمد سقراط-كود///

ظاهرة السعاية وخصوصا الأطفال أصبحت لا تطاق، فين مادرتي تلقى طفلات صغار كيطلبو وحداهم شي مهم أو غير شي وحدة كارياهم منشورة بحال الباطرون وطالقهم للسعاية، وماشي أي سعاية لا، هادو محترفات كيلصقوا في الواحد حتى يعرضوه للإحراج، مثلا حاليا في فاس أي فوروج وقفتي فيه في المدينة كيتعلقو معاك دراري صغار شي باغي يمسح الجاج شي باغي يطلب شي باغي يشفر، وطبعا معاهم لي مراقبهم وداكشي منظم على شكل شبكات كبيرة، بعد المرات بالليل والبرد السميقلي وكتلقى بنت صغيرة عندها ستسنين ولا سبعة كتطلب بالليل، وطبعا راه كاين مخاطر كبيرة وعرضة للمتحرشين بالأطفال، وفي بعض الحالات راه واليدهم لي مخرجينهم لافي داك البرد كتلقاهم كيمارسو بيهم دعارة الأطفال وعادي جدا عندهم وهادشي كولشي عارفو ومطمر بحال الى مكاينش زعمة.

طبعا ماشي الجوع لي مخرجهم يسعاو في داك الليل حيت الى كان الجوع فراهم كيدبرو ماياكلو قبل الطناش، وانما الجشع والفلوس لي موجودة في السعاية، مهنة بلا راس المال بلا مصاريف كتبقى تسعى فاش يضرك الجوع تسعى الماكلة فاش يجيك لعطش تسعى لما ولا شي مشروب، راه مهنة فيها الفلوس كثيرة وأي واحد فينا كيعرف أو فايت سامع بشي طلاب أو طلابة لاباس عليه وعندو الديور والممتلكات وخدمتو السعاية، كتلقاه مرفح على أغلب لي كيعاونوه، طبعا كاين الدراوش لي لحتهم الأقدار للشارع يسعاو ولكن هادوك عند أول فرصة عمل راه كيقلب على السعاية، بينما المحترفين راه كتلقاه شاد شي قنت عشرين عام وهو يسعى فيه، بحال الوظيفة كيدير من الديور ويكبر الولاد ويقريهم.

كاين قانون كيعاقب على التسول والتشرد ولكن مكيتطبقش ونيت شحال قدك تجمع، ولكن بإمكان على الأقل الدوبة تتدخل وتحمي دوك الأطفال، أي واحد كيطلب في الشارع بإستعمال الأطفال خاص يتحيدو ليه تديهم الدولة تعطيهم لأباء خريين باغين يتبناو أو تربيهم هي نيت في مراكز للإيواء والتربية والتعليم معدة لذلك، مايمكنش تبقى هاد مظاهر إستغلال الأطفال في المغرب الجديد راه عيب وعار، أمهات كيكريو ولادهم للعمل في السعاية وطبعا راه حتى الدعارة كتمشي مع داكشي، البيدوفليين راه كتحط حداهم فريسة سهلة جنب الطريق مع الطناش ديال الليل، وأغلب أطفال الشوارع راه تعرضو للإعتدائات وللتحرش الجنسي، الدولة عندها مسؤولية كبيرة في تفشي هاد الظاهرة مادام ماقدارة تطبق القانون لي كاين لي كيجرم التسول ماقادرة تجيب قوانين جديدة أكثر ردعا، كالسة كتفرج في المغاربة يذلون أطفالهم .

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *