الفنيدق.. دوري ابطال أهوراسي الرمضاني نموذج لنجاح إرادة الشباب وقدرتهم على الإنجاز

Écrit par

dans

جمال العشيري – شهد اليوم الختامي لدوري أبطال أهوراسي الرمضاني المنظم بالفنيدق بالقاعة المغطاة نجاحا باهرا وحضورا جماهيريا غير مسبوق بتنظيم من جمعية الأن نعم . 

وعرف الدوري منذ انطلاقه أوائل شهر رمضان المبارك حضورا جماهيريا لافتا وتنظيم إحترافي للدوري الرمضاني الذي أخذ ثلة من شباب المدينة وفي مقدمتهم رئيس جمعية أهوراسي على عاتقهم مسؤولية إنجاح الدوري وجعله نموذجا لقدرة الشباب على المبادرة والانجاز بالتعاون مع السلطات المحلية والمجلس الجماعي ومجلس عمالة المضيق الفنيدق وبحضور أمني مهم باشراف من مفوضية الشرطة بالفنيدق التي عبأت عناصرها لأجل تفادي أي انفلات محتمل داخل القاعة المغطاة ومحيطها نظرا لعدد الجماهير الرغبة في حضور المباريات والتي غالبا ما لا يتمكن العديد منهم من الولوج للمركب الرياضي جراء توافد أعداد غير مسبوقة لمتابعة أطوار الدوري الأمر الذي يستدعي حضورا عدد مهم من العناصر الأمنية .

وشهد الحفل الختامي للدوري حضور باشا المدينة ورئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق والمدير الاقليمي لقطاع الرياضة والشباب ومستشارون جماعيون وفاعلون مدنيون ومساهمون ، حيث تم تكريم العديد من الشخصيات الرياضية بالمدينة وتوزيع الجوائز على الفرق المتصدرة للدوري الذي تمكن فريق اتحاد كنديسة من الظفر بلقبه في نسخته الرابعة .

وقد صرح  عثمان الرحالي رئيس جمعية الأن نعم المنظمة للدوري لجريدة “طنجة24″ قائلا ” هذا المحفل الرياضي الغير مسبوق هو نتاج تضافر الجهود بين كافة الفاعلين المدنيين والشركاء ، ونجاحه نجاح المدينة ككل مؤسسات ومواطنين ، فلولا إيمان المسؤولين بقدرتنا على الانجاز والتزام الجماهير والفرق المشاركة بالروح الرياضية والاخلاق السامية ما كان للدوري أن ينال كل هذا الزخم ، أشكر كل المساهمين في انجاح هذا النشاط ولا يفوتني تقديم الشكر للسيد باشا المدينة ومدير القاعة المغطاة ورجال الأمن بمفوضية الشرطة الفنيدق على مجهوداتهم وحرصهم على إنجاح المحفل الرياضي الذي شهدت بدايته الكثير من التحديات ” فيما وجه الشكر الجزيل للجنة التنظيمية والتاديبية ولجنة البرماجة والإعلام ولوسائل الاعلام ومصالح الوقاية المدنية و القوات المساعدة وكل المتدخلين .

فيما افاد ابراهيم التخريفة أحد أبرز الشباب المساهمين في انجاح الدوري في تصريحه لطنجة 24 أن هذا الانجاز ابدا ما كان سهلا تحقيقه ، اذ ان النجاح يحتاج للكثير من التضحية والصبر والتركيز على الهدف دون الالتفات الى النقد الذي لطالما يتعرض له الشباب الراغبين في المساهمة غير أن النية تنتصر غالبا وأن المجهود والاجتهاد لا بد وأن يثمر يوما ما وهذا ما حصل مع جمعية أهوراسي التي لطالما كانت في مقدمة الجمعيات النشيطة بالمدينة بشهادة من فاعلين ومهتمين بالمجال المديني والجمعوي شاكرا كل المدينة على دعمها والتفافها حول انجاح هذا الدوري .

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *