خصّص موقع “برلمان.كوم” حلقة اليوم من البرنامج التعليقي ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، والتي تم تقديمها اليوم الخميس استثنائيا عوض الجمعة، بسبب إمكانية حلول عيد الفطر غدا أو بعده، للرد بطريقته على جهات وثلة ممن يغيضهم الاستقرار الذي تشهده بلادنا وحاولوا بطرق عديدة المس بأمن واستقرار المغرب والمغاربة، دون أن ينجحوا في ذلك، حيث كانت آخر شطحاتهم ما ورد في مقال على صحيفة “ليكونوميست” البريطانية وحديثهم عن إمكانية وقوع انقلاب عسكري في المغرب.
واغتنمت الزميلة بدرية الفرصة قبل بداية حلقة اليوم من البرنامج بعنوان ” قال ليك أسيدي: انقلاب عسكري غا يوقع في المغرب…” بتقديم تهاني وتبريكات العيد لمتابعي وقراء موقع “برلمان.كوم” الأوفياء أصالة عن نفسها ونيابة عن باقي طاقم الموقع، متمنية أن يحل العيد على الجميع بالصحة والعافية والطمأنينة وبدوام نعمة الاستقرار التي ينعم بها المغرب والمغاربة، هذه النعمة التي تضر أعداء البلاد في الداخل والخارج الذين فعلوا ما بوسعهم للمس بأمن واستقرار البلاد وإدخال في داومة اللااستقرار على غرار ما يقع في دول مجاورة.
وأضافت الزميلة بدرية إلى أن هؤلاء الذين سبق وأشارت إليهم بالإسم زادوا من وثيرة تحركاتهم ومناوراتهم وهذه المرة بشكل خطير، واصفة إياهم ب”قلال العفة” الذين توجهوا نحو الصحافة البريطانية بعدما تأكدوا وتيقنوا بأن الصحافة الفرنسية التي كانوا يتغنون ويستقوون بها لم تعد تنفعهم بل إن فرنسا نفسها التي تحركهم أصبحت أضحوكة العالم، ولم تعد صالحة “للعشرة” ولا للمنفعة، لدرجة أن “حليب الحمارة فيه المنفعة أكثر منها” على حد تعبير الزميلة بدرية.
ولفتت الزميلة بدرية انتباه المتابعين لتجاوزات الشرطة الفرنسية في حق المواطنين الفرنسيين المحتجين ضد ماكرون وحكومته بسبب قانون التقاعد المثير للجدل، حيث أصبح العنف والقمع والتنكيل بالمتظاهرين السمة الأبرز لقوات الأمن في فرنسا التي تهرول لإعطاء الدروس في حقوق الإنسان وحرية التعبير لدول أخرى في وقت يرى العالم اليوم حقيقتها.
وعادت الزميلة بدرية للموضوع الرئيسي في هذه الخلقة، وهو المقال الأخير الذي نشرته الصحيفة البريطانية “ليكونوميست”، مشيرة إلى أنها لم تكن ستتطرق له خاصة وأنه مقال طويل وممل، مؤكدة أن ما جعلها تتحدث عنه هو الجملة التي أثارت انتباهها فيه والتي تقول بأن “انقلاب عسكري في المغرب وارد”.
وتساءلت بدرية في ردها على هذه الجملة قائلة: ” آش وارْد؟.. وارْد لوسخ مع لبغال في الترعة؟..”، قبل أن تعود للوراء لمناقشة ما ورد في هذا المقال خطوة بخطوة، وتبدأ بالنقطة الأولى التي جاءت في مقال ليكونوميست بخصوص الإخوة زعيتر وفضائحهم، مشيرة إلى أن من كتب المقال لم يستطع التحدث والتطرق لما سبق لموقعنا “برلمان.كوم” التطرق إليه بخصوص هؤلاء الإخوة، ونشره في وقته، مذكرة بأننا كنا السباقين لهذا الموضوع ولامسنا فيه كل الجوانب ولم نترك لهؤلاء الذين لجؤوا لهاته الصحيفة البريطانية أي مستجد في الموضوع.
وبخصوص ما ورد في المقال أيضا والمتعلق بخبر تواجد الملك في الغابون في وقت سابق، تساءلت الزميلة بدرية قائلة: ” اوا شكون من المغاربة ما فراسوش؟..” ، مذكرة بأن موقع “برلمان.كوم” كتب خبر سفر الملك لهذا البلاد في حينه، وحتى عندما عاد من زيارة هذا البلد نشرنا الخبر مرة أخرى في حينه وجهرا.
وأوضحت الزميلة بدرية أن هذا الأمر لا يهم صاحب المقال باعتباره شخصا أجنبيا ولا تربطه صلة بالمغرب وبملك البلاد، وأن هذا الموضوع يخص المغاربة لوحدهم باعتبار الملك محمد السادس هو ملك المغاربة فقط، متسائلة: ” أجي بعدا.. ياك الملك مسافر والحكومة كتدير خدمتها وفقا للدستور.. فأين هو المشكل؟ وريوه لينا؟..”.
وذكّرت الزميلة بدرية الأشخاص الواقفون وراء هذا المقال والذين عجزوا هذه المرة عن الكشف عن أسمائهم، بترهاتهم التي كانوا يروجونها وهي في الحقيقة أمانيهم، ومفادها أن الملك هاجر البلاد وترك الحكم، واليوم تضيف بدرية ترونه بشكل يومي طيلة هذا الشهر الكريم، متوجهة لهم بالقول: “واش حشمتو ولا ندبر ليكم على شكون يحشم في بلاصتكم؟..
وخاطبت الزميلة بدرية هؤلاء بالقول: ” عندما يكون الملك حاضرا في المغرب تتهمونه بالتدخل في شؤون الحكومة، وعندما يكون في رحلة إلى الخارج تروجون أنه ترك الحكم”، موجهة الكلام أيضا لكاتب المقال قائلة: “الملك يربط علاقات مع أي كان، وما دخلك أنت وأي علاقة لك بالأمر الذي يدخل في الحياة الشخصية للآخرين؟”
ونصحت بدرية كاتب المقال إذا كان يريد أن يكتب عن العلاقات أن يستعين بتجربة فؤاد عبد المومني، الذي يعتبر خبيرا وموسوعة في هذا الموضوع، ليعلمه طريقة نسج العلاقات في ثلاثة أيام وفي نفس الوقت مع المعارض ومع رجل الأعمال ومع المناضل ومع زوجة المناضل، ومع البرهوشة ومع المطلقة وحتى مع المزوجة…
وأضافت الزميلة بدرية موجهة كلامها لكاتب المقال، أن عبد المومني يمكن إفادته كونه فوضوليا ويتدخل في أمور لا تعنيه، وهو الأمر الذي كشفته تدوينته التي نشرها يوم الإثنين الماضي، قال فيها أنه يريد أن يعرف ويطلع على ما دار في اللقاء الأخير الذي جمع بين عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومديرية التراب الوطني، وويليام بورنز مدير ديال CIA الأمريكية.
وتساءلت الزميلة بدرية بتهكم، “داخلت عليكم بالله واش هذا (عبد المومني) عندو شي عقل؟” مسؤولين لأكبر أجهزة مخابراتية في العالم يريد عبد المومني أن يعرف عما كانا يتحدثان وما الذي دار بينهما؟ معتبرة الأمر غباءا ما بعده غباء، ومطالبة من المومني أن يطلع المغاربة عما يتداوله هو وجماعته حينما يجتمعون وما الذي يخططون له؟ مذكرة إياه بصورة الاجتماع الذي نشرها على حائطه الفايسبوكي الصيف الماضي، دون أن يطلب منهم أي كان أن يفصحوا عمّا دار بينهم وعن مخططاتهم.
وخاطبت الزميلة بدرية كاتب مقال “ليكونوميست” بأن هذه المعطيات موجهة إليه ليفهم جيدا إذا لم يكن على ذراية بأهداف المصادر التي أرسلت له تلك المعطيات، مؤكدة أن موضوع غلاء المعيشة تحدثنا عنه في “برلمان.كوم” وقلنا فيه ما لم يقدر أحد على قوله، إضافة إلى أن بريطانيا نفسها تعاني وحالة متاجرها أسوأ بكثير والعالم أجمع يتابع أين وصلت أحوال البريطانيين بسبب أزمة الغلاء، التي تتناقلها وسائل التواصل الاجتماعي..
أما بخصوص ما ورد في المقال خلال الحديث عن عبد اللطيف حموشي، وأنه هو من يحكم المغرب، توجهت بدرية مرة أخرى لكاتب المقال ولمصادره المعروفة، بأن حموشي يقوم بعمله ويحظى بثقة ملك البلاد التي ظلت فرنسا تحاول زعزعتها ولم تنجح في ذلك، مضيفة: “واش “CIA” و”FBI” ورؤساء الأجهزة الاستخباراتية لدول مثل إسبانيا وألمانيا ودول الخليج يطلبون لقاءات مع حموشي ما عارفين والو وماعندهم شغل وشاط عليهم الوقت او كيشوميو؟..
وأكدت بدرية موجهة كلامها للمغاربة، بأن كل ما سبق ذكره في المقال المذكور ليس سوى كلام فاضي ونعيق و”تهرنيط” ولا يستدعي أن تخصص له حلقة خاصة، ولكن ما أثار انتباهها وجعلها تتأمل فيه، هو حديث كاتب المقال بإيعاز من مصادره التي كشفناها في مقالات سابقة، أن الأوضاع في المغرب لا تستبعد وقوع انقلاب عسكري ضد الملك، وهي الخلاصة التي توصل إليها أولائك العباقرة وزودوا بها كاتب مقال ليكونوميست.
وأوضحت الزميلة بدرية أن هؤلاء الذين وصفتهم بجماعة الشياطين بعدما جربوا الماركسية اللينينية.. والماوِية فالسبعينات واعتنقوا الثورات الشعبية وخرافة القَوْمة سنة 2007 التي كان يحلم بها زعيم جماعة العدل والإحسان، الشيخ عبد السلام ياسين إلى أن قضى نحبه، والربيع العربي.. وثورة الكامون لصاحبها الذي يريد أن يكون خليفة مكان الخليفة، ومحاولة التحالف ضد طبيعة ما تبقى من اليسار مع جماعة العدل والإحسان، وبيع الولاء لفرنسا وللجزائر، وخلق منابر مثل “نرفيزيون” من أجل الإطاحة بالنظام، لم يفلحوا في ذلك والنتيجة اليوم أن النظام واقف وشامخ ويعمل دون أن يعير اهتماما للكراكيز وخزعبلاتهم.
وأضافت الزميلة بدرية، أن هؤلاء جماعة الشياطين بعدما لم تنجح كل خططهم السابقة التي كان مصيرها الفشل في مهدها، يريدون الآن أن يخوفوا المغاربة والمؤسسة الملكية بالانقلاب العسكري، ويستدلون بمحاولات الانقلاب السابقة ضد الملك الراحل، المرحوم الحسن الثاني، الذي مرّ عليها أكثر من نصف قرن، والتي لا تعرف عنها الأجيال الجديدة شيئا وجماعة الشياطين تحن إليها.
وأشارت بدرية إلى أن هؤلاء يريدون أن يرجعوا المغرب لسنوات الرصاص، كي يتم إحداث هيئة إنصاف ومصالحة جديدة تمكن فؤاد عبد المومني من الحصول على تعويضات أخرى على جبر الضرر، كالتي أخذها من الهيئة السابقة ولزم الصمت، مضيفة أن هؤلاء الرباعة وجوه البؤس والخزي الذين يكنون الحقد والضغينة والكره لبلادهم استنفدوا كل الحلول وتبقى لهم حل الانقلاب العسكري.
وذكّرت الزميلة بدرية هؤلاء بقصة الرجل الذي كان يحتسي الشراب بإحدى الحانات ويطالع إحدى الجرائد في أواخر السبعينات، وكان منشور على الجريدة خبر يتضمن خطأ مطبعيا كتب فيه “انقلاب مدفع عسكري فخْميس نزالة لعظم”، طارت كلمة “مدفع” أثناء الطباعة وأصبح الخبر هكذا “انقلاب عسكري فْخْميس نزالة لعظم”، ليسرع القارئ بعدما لعب به الشراب لإخبار صاحب الحانة لإغلاقها بسبب وقوع انقلاب فخميس نزالة لعظم..
وأكدت بدرية أنه لو كان الراحل ادريس البصري على قيد الحياة، لا لزمت “الرباعة المعلومة” حدودها بين نهار وليلة، بدون عنف ولا سجن، ولكن عن طريق توجيه الطلب لادريس جطو الذي سلّط علينا فؤاد عبد المومني لإرجاعه للاستفاذه من “بزولة” مؤسسة “الأمانة” التي كان يديرها لسنين طويلة ويتقاضى شهريا مبلغ 7 ملايين سنتيم، قبل أن يطردوه ويصبح بعد ذلك معارضا للدولة.
ثم سيقوم ادريس البصري بحسب الزميلة بدرية، بتوجيه طلب لوزير العدل عبد اللطيف وهبي لكي يسرّع مشروع قانون العلاقات الرضائية لكي يتمكن فؤاد عبد المومني من ممارسة طقوسه الرضائية بالضيعة المتواجدة بمدينة بنسليمان بكل حرية وبدون خوف من أن يقع له ماوقع في تيفلت، مؤكدة أنه في هذه الحالة لن نسمع كلاما لعبد المومني ولن يتكلم على خرافة حقوق الانسان وحرية التعبير اللتان لم يكن يتحدثوا عنهما حينما كان مديرا لجمعية الأمانة.
أما بخصوص المعطي منجب، فإن الوزير ادريس البصري سيطلب أولا من الوزيرة نادية فتاح والوزير فوزي لقجع عفوا عليه بعد تورطه في التهرب الضريبي والسماح له بإعادة فتح الأرصدة البنكية الثمانية التي سبق للدولة أن أغلقتها له، كما سيطلب الوزير البصري ومن أجل المصلحة العليا للبلاد أن تغض عنه السلطات الطرف في قضية اختلاسات أموال مركز ابن رشد، ثم سيطلب الوزير البصري بحسب بدرية من وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي إعادة منجب للتدريس في الكلية بالرغم أنه مدمن على الغياب، وهي الطلبات التي سيوافق عليها ميراوي سريعا باعتباره لديه سوابق ف”الخواض” على حظ تعبير الزميلة بدرية.
أما بخصوص كريم التازي، فقد أكدت الزميلة بدرية أن الوزير البصري سيطلب من الوزير فوزي لقجع أن يغض الطرف على الضرائب التي لا يعطيها للدولة، وأن يتركه يستمتع في البحر ب”الكاتاماران” التي يتوفر عليها والتي اقتناها ب11 مليار سنتم، كما سيحاول الوزير ادريس البصري إحداث لجنة صلح ويرسلها للأستاذة شوميشة التي قطعت على كريم التازي “شهيواتها”.
أما بخصوص الأمير المنبوذ، والغارق في الملايير في الداخل وفي الخارج، فإن ادريس البصري وبصفته وزير الداخلية، فسيرخص لمشروع المدينة الخضراء المتواجد على طريق عين عودة في الرباط، وهو مشروع ضخم ستتكلف الدولة بتمويله له كليا (الطريق، الماء، الكهرباء…) وتؤدي عليه الضرائب وتقوم ببنائه له، يكفي فقط أن يحضر لتدشينه ويشرع في بيعه.
أما العضو الآخر من أعضاء جماعة الشياطين، فإن مشاكله بحسب بدرية ليست لها علاقة لا بالمادة ولا بالخبز، وإنما الأمر يتطلب انخراط الجميع في اكتتاب استثنائي من أجل تأدية مصاريف كراء جناح طويل بمستشفى الرازي بسلا، لمعالجته من مرض الأنا ومن جنون العظمة، فيما باقي باقي أعضاء الرباعة المنتمين لقسم “الكاطريام ديفيزيون” غايدخلو سوق راسهم بوحدهم بحسب الزميلة بدرية.
وعادت الزميلة بدرية للحديث عن الانقلاب العسكري الذي أشار إليه كاتب مقال ليكونوميست بإيعاز من مصادره من رباعة جماعة الشياطين، مسلطة الضوء على ما يقعفي فرنسا من انتهاك لحقوق الإنسان من خلال تعنيف المحتجين ضد ماكرون وحكومته بسبب قانون التقاعد، متسائلة لماذا لم يتحرك هؤلاء للحديث واستنكار ما يقع في “مامهم فرنسا”، والتي تشير كل المعطيات والأحداث التي تشهدها أنها الاقرب لكي يقع فيها انقلاب عسكري.
وتحدّثت الزميلة بدرية أعضاء جماعة الشياطين بإحضار مقطع فيديو أو نصفه فقط يظهر رجالات عبد اللطيف حموشي يرتكبون ولو 1 في المائة من همجية وعنف الشرطة الفرنسية في حق المواطنين الفرنسيين.
ولم تغفل الزميلة بدرية أيضا خلال هذه الحلقة، الصمت المطبق لرئيس الحكومة، بالرغم من البلاد ومقدساتها تتعرض لهجومات شنيعة، وكأنه غير معني بالأمر ولا يهمه ما يقع، قبل أن تنتقل للحديث عن الولد الصغير حكيم الحجوي الذي وصفته بعبارة “السويفير” في لندن، .. والذي من المفروض في أن يربط علاقات ويشرح الوجه الحقيقي للمغرب ويتصدى للأكاذيب والإشاعات التي يروجها من جاؤوا من خلفه بوبكر الجامعي وعبد المومني وهشام المنبوذ.
وأكدت بدرية أن السويفير مشغول بأخد سيلفيات وصور مع الحرس الملكي البريطاني لنشرها على صفحته بالفايسبوك، مذكرة بأن “برلمان.كوم” سبق وأن قال يوم تعيينه في متصب السفير بلندن بأن “الكوستيم كبيييير على الغلام”، قبل أن تتوجه بالنصيحة له بعد هذه الفضيحة، بأن يجمع ملابسه ويعود للجلوس بجانبه والديه، ومطالبة أيضا من الوزير ناصر بوريطة أن ينقذ الأمر قبل أن تقع كارثة أخرى.
لمشاهدة الحلقة عبر الرابط : https://bit.ly/43RkQqA