ملف التقاعد في فرنسا.. ماكرون يدبر الأمور بشكل خاطئ

Écrit par

dans

انتقدت الأمينة العامة للاتحاد العام للعمال (سي جي تي)، صوفي بينيه، اليوم الاثنين، موقف الرئيس إيمانويل ماكرون الذي “يرتب أموره بشكل خاطئ”، منددة بـ “النفاق التام” للحكومة بشأن إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل.

وصرحت القيادية النقابية على قناة (بي إف إم تي في) الإخبارية “إننا أمام نفاق تام من جانب الحكومة التي دعت النقابات إلى مناقشة الإصلاح بعد تمريره”.

وأضافت بينيه “لدينا حكومة ترفض لشهور عدة الاستماع إلى مقترحات النقابات لتمويل نظام تقاعدنا، وكذا ترفض الالتقاء بنا، وفجأة تمرر هذه الحكومة إصلاحها وت فعله على عجل خلال نهاية الأسبوع، لتستيقظ في اليوم التالي وتقول: أريد استقبال النقابات”.

كما اعتبرت أن الأمور تجري “بترتيب خاطئ” فيما يتعلق بدعوة إيمانويل ماكرون الشركاء الاجتماعيين للعمل معا بشأن مسألة توظيف كبار السن للتوصل إلى حلول قبل نهاية العام.

وقالت في هذا الصدد: “كان علينا أن نبدأ بتوظيف كبار السن قبل القيام بهذا الإصلاح العنيف”، مسجلة أن توظيف كبار السن هو الذي يحد من حقيقة أنه يمكننا إطالة سن التقاعد وتأجيله”.

وقبل أسبوع من يوم تعبئة جديد في فاتح ماي، أشارت القيادية النقابية إلى أن هدف الائتلاف النقابي، المكون من ثمانية نقابات رئيسية في البلاد، يظل هو سحب هذا الإصلاح.

وأظهر استطلاع أجراه معهد (إيفوب) لصالح يومية (لوجورنال دو ديمانش)، أن ما يقرب من 72 بالمائة من الفرنسيين غير راضين عن إيمانويل ماكرون، الذي انخفضت شعبيته إلى مستويات قياسية منذ أزمة السترات الصفراء في العام 2018.

وبحسب هذا المقياس الشهري، قال 26 بالمائة فقط من المستطلعين أنهم راضون عن رئيس الدولة، بانخفاض نقطتين مقارنة بشهر مارس. وفي المجموع، خسر ماكرون 15 نقطة مقارنة بأبريل 2022، تاريخ إعادة انتخابه.

ومن بين 72 بالمائة من الفرنسيين الذين قالوا إنهم غير راضين عن رئيس الجمهورية، فإن 47 بالمائة “غير راضين للغاية”، بارتفاع قدره سبع نقاط يعكس الزيادة في الغضب ضد ماكرون بعد إصدار قانون إصلاح نظام التقاعد.

من جهتها، تواجه رئيسة الوزراء إليزابيث بورن نفس المصير، حيث أن 27 بالمائة فقط من المستجوبين راضون عن أفعالها، أي بانخفاض نقطتين مقارنة مع الشهر الماضي.

وتم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة من 14 إلى 21 أبريل، على عينة من 1955 شخصا يمثلون السكان الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما وأكثر.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *