
محمود الركيبي -كود- العيون //
جددت الحكومة الإسبانية دعوتها للجزائر بعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ونهج أسلوب الاحترام المتبادل في العلاقات الثنائية، على غرار العلاقات التي تجمع المملكة الإسبانية بباقي البلدان العربية.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في حوار مع صحيفة “اسبانيول”، “إن ما نريده مع الجزائر هو ما نريده مع كل جيراننا ومع كل الدول العربية”، نريد “الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية”.
واعتبر المسؤول الإسباني أن ما قامت به الجزائر من قطع للعلاقات مع مدريد في العام الماضي كقرار أحادي الجانب بسبب موقف إسبانيا من نزاع الصحراء، هو تدخل في الشؤون الداخلية لإسبانيا.
وعبر رئيس الدبلوماسية الإسبانية عن ثقته في إمكانية إعادة العلاقات مع الجزائر، في ظل وجود صداقة بين الشعب الإسباني والشعب الجزائري، إلا أنه شدّد في ذات الحوار على أهمية الاحترام المتبادل للبلدين لبعضهما البعض في الشؤون والقرارات التي يتخذها كل جانب، من أجل المضي قدما في بناء علاقات جيدة.
يشار إلى أن العلاقات الجزائرية الإسبانية تمر بأزمة دبلوماسية، وذلك بعد قرار الجزائر في يونيو الماضي التعليق الفوري لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع المملكة الإسبانية، التي تم إبرامها في 8 أكتوبر 2002، كما قامت بفرض قيود على المبادلات التجارية بين البلدين، وذلك اعتراضا على إعلان الحكومة الإسبانية عن دعمها لمقترح الحكم الذاتي، واعتبارها المبادرة المغربية الأساس الكفيل بإيجاد تسوية نهائية لنزاع الصحراء.
Laisser un commentaire