“وول ستريت جورنال” تنبه إلى خطورة المشاكل المصرفية على الاقتصاد العالمي

سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الضوء على المخاطر الاقتصادية التي تهدد العالم، إثر المشاكل التي تواجه أقوى المؤسسات المصرفية عبر العالم.

وبهذا الخصوص، تساءلت الصحيفة الأمريكية الشهيرة، بحسب ما نقله موقع ” الجزيرة الإخباري”، إلى “أي مدى سيبلغ سوء الاضطرابات المصرفية؟ وهل ستنتشر هذه الاضطرابات خارج قطاع البنوك؟”، مبرزة في نفس السياق، أن انهيار بنك “وادي السيليكون”، الذي تسبب في بداية الاضطرابات، كان أحد الأعراض، ولم يكن السبب في تلك القوى الأعمق التي تؤثر في النظام المالي وفي الاقتصاد.

وأوردت الصحيفة، أن مشكلة بنك “وادي السيليكون” الأساسية هي أنه “يمتلك الكثير من الديون الحكومية الممولة من الودائع غير المستقرة، ومع ارتفاع أسعار الفائدة بشكل حاد في العام الماضي، تراجعت القيمة السوقية لهذا الدين، لتصبح الودائع أكثر تكلفة وغير كافية”.

وذكر المصدر، أن بنوك كثيرة “تملك سندات تم تخفيض قيمتها بالمثل، وبالتالي فإن ما حدث ليس سوى رأس جبل الديون الجليدي، لأن إجمالي الديون المستحقة على الحكومات والشركات والأسر ارتفع بنسبة 90 في المائة إلى 68 تريليون دولار منذ نهاية عام 2009″، وفقا لمجلس الاحتياطي الفدرالي.

وفي سياق حديثها عن المخطار الاقتصادية التي تواجه العالم اليوم، عادت الصحيفة ذاتها، إلى الأزمة المالية (2007-2009)، والتي أكدت أنها ”بدأت ببنوك الظل، وهي الشركات التي أصدرت سندات دين قصيرة الأجل واستثمرت العائدات في الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري، وافترض المنظمون أن الأزمة المالية التالية ستبدأ بها أيضا، وذلك لأن البنوك أصبحت أكثر تنظيما الآن”.

وعلاقة بذلك، تابع المصدر نفسه: ”وبالتالي كانت المفاجأة كبيرة عندما ظهر أن البنوك كانت الحلقة الضعيفة الشهر الماضي”، مضيفة: ”هذا يعني أن بنوك الظل أصبحت أقل مخاطر منذ الأزمة الأخيرة، وقد يعني أيضا ببساطة أن مشاكلها لم تظهر بعد”.

ونقل المصدر، تقرير لصندوق النقد الدولي، الذي نبّه، إلى أن “الائتمان الخاص، حتى لو لم يتعرض لنفس النوع من التدفقات الذي تعرضت له البنوك الشهر الماضي، يواجه نفس الضغط لتقليص الإنفاق الذي تواجهه البنوك، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الائتمان وتفاقم الانكماش الاقتصادي”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق