اختفاء شعرة النبي! خروجها إلى الصحافة كان سببا في ضياعها

Écrit par

dans

اختفاء شعرة النبي! خروجها إلى الصحافة كان سببا في ضياعها

حميد زيد – كود//

ربما كانت شعرة النبي بحوزة ذلك الشيخ الصوفي.

ولا يجب في هذه الحالة تكذيبه.

و لا يليق الضحك عندما نسمعه يقول إن شعرة النبي تزداد طولا. وهي معه.

كما أنه ليس مناسبا أن يكون غير المصدق عقلانيا.

فعالبا أنه حصل عليها.

لكنه أضاعها  على ما يبدو. بسبب تهوره.

وبسبب خروجه الإعلامي.

وبسبب إغراء الظهور الذي وقع فيه.

وبسبب نزوله إلى دنيانا.

وإلى الجمهور الجائع إلى أمثاله.

والشعرة الآن مختفية.

والشعرة الآن مفقودة. وليست مع ذلك الشيخ- الشاب.

بعد أن أفشى سرها.

وبعد أن ارتكب الخطأ.

وجعل الشعرة حديث العوام. والسوقة. وأهل الظاهر. والكفرة. وأصحاب الهواتف الذكية.

وموضوعا للتسلية. و للتندر. وللثرثرة. في المقاهي. وفي الأسواق. وفي التاكسي. وفي الحافلة. وفي المدرسة.

ولن يقدر الشيخ بعد الآن على استرجاعها.

بعد أن أخبر بأمرها  الزميل حميد العقاوي في شوف تيفي.

الذي استضافه.

وفرج الجمهور عليه.

وجعلهم يسخرون منه. ويتهمونه. ويشكون في أمره.

فشعرة النبي للمؤمنين بها.

ولأهل الزاوية.

ومن الحمق إخراجها إلى العلن.

وتعريضها لكل هذا اللغط.

وغالبا أنها ذهبت إلى من يستحقها. وإلى من يحفظها في قلبه. وإلى من يحرص عليها. باعتبارها أغلى شعرة.

وقد يدعي الشيخ كمال رزقي القادري الشرقاوي أنها عنده.

وقد يخرجها للناس.

لكنها ليست هي.

ولو أظهرها.

ولو ادعى أنها معه.

ولو فتح الصرة. التي بداخلها صرر كثيرة.

ولو خبأها في مكان لا يصله أحد.

ولو أغلق عليها بمليون قفل.

فإن شعرة النبي. ومنذ أن صار خبرها متاحا لجمهور شوف تيفي. غيرت صاحبها.

ونادت على الريح. وقالت لها خذيني إلى أهلي.

وإلى رأس النبي.

خذيني بعيدا عن هذا القوم الذي أفسده الإعلام.

ولم يعد قادرا على الصمت.

وعلى حب الرسول دون ضجيج. ودون أن يحدث جلبة. وإثارة.

وحتى صوفيته سقطوا في نفس القاع.

وهي الآن في السماء.

تطول.

وتطول. وتطول. وتطول الشعرة.

ولا تنزل.

ولا تمنح نفسها لأحد.

لأنها ليست أي شعرة. بل شعرة النبي.

ولما يتحدث عنها الشيخ الشاب كمال رزقي القادري فهو لا يكذب.

ولا يخرف. ولا يشعوذ.

بينما أحرقه سرها ولم يستطع الحفاظ عليه.

ولم يطق ناره.

فتخلص منها وهو لا يدري.

وما وقع أنها انتقلت إلى يد أخرى.

وإلى من يحفظ سرها.

وقد قرأت عن أشباه لهذا الشيخ في أكثر من بلاد نظموا لشعرة النبي المواكب.

وأهدوها للسلاطين.

وحملوها في الطائرات. والسفن. وأهدوها للأميرات.

وشغلوا حرسا دوره هو حمايتها.

وجنودا. وشرطة. وجعلوها مثل الذهب. وسعروها. وتاجروا بها.

إذ. وبمجرد. أن يبلغ خبر الشعرة العامة. تعاقب الشعرة من شهر بها. ومن طاف بها في الشوارع.

وتنسل من الجموع. كأي شعرة. فما بالك وأنها شعرة النبي.

مختفية.

مفقدوة.

غريبة. بعيدة. في قلوب المؤمنين.

الذين يقدرونها حق قدرها. ولا يتعاملون معها كشعرة. ولا يحملونها على الظاهر.

ولا يخرجونها من مجالها. ومن عالمها الخاص.

ولا يفقدونها كل هالتها.

ولا يتجولون بها في المواقع. كمن يتجول ببضاعة في الأسواق.

ولا يعرضونها على طبق من ذهب

للزميل حميد العقاوي الذي حاول استضافتها

وبمجرد أن رأته

ورأت أنه يرغب في أن يتأكد من حقيقة وجودها

ويريد أن يكشفها للمشاهدين

ويفرجهم عليها

ويريد أن يقبض عليها باعتبارها سبقا صحفيا

طارت شعرة النبي

وحلقت بعيدا

بعيدا جدا عن كل المواقع. وكل الهواتف. وكل الشاشات.

وبعيدا عن كل من يسعى إلى لمسها.

وعن كل من يكفر بها ظنا منه أنها مجرد شعرة مثل كل الشعرات.

وأنها مادة.

وأثر

وتعلق في المشط. بينما الأمر ليس كذلك. وبمجرد الحديث عنها. تختفي. ولا تترك أثرا.

وتظهر عند أكثر من واحد.

لكنها ليست هي.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *