
وكالات//
من المرشحين المحتملين لخوض المعركة الانتخابية السناتور تيم سكوت الذي تحدث عن رغبته في أن يكون أول رئيس جمهوري أسود للولايات المتحدة.
قبل أقل من عام من انطلاق الانتخابات التمهيدية للاقتراع الرئاسي الأمريكي للعام 2024، تُضاعف السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي تنقّلاتها الميدانية، في محاولة لإبطاء تقدّم دونالد ترامب الكبير في استطلاعات الرأي.
تفتح لائحة الاتهام الأخيرة – التاريخية – للرئيس الأمريكي السابق المحاط بملاحقات قضائية، الباب أمام مرشحين لن يفشلوا في تقديم أنفسهم على أنهم أكثر اعتدالاً وأقل صعوبة في التنبؤ بتصرّفاتهم مقارنة بدونالد ترامب، البالغ 76 عاماً.
“نظارات وردية”
وفي هذا السياق، قامت نيكي هايلي (51 عاماً) ابنة مهاجرين هنود وحاكمة سابقة لولاية كارولاينا الجنوبية، بتنظيم لقاءاتها العامّة على مدى ثلاثة أيام في المقر المتواضع لبلدية لاكونيا، المدينة الصغيرة في نيوهامشير (شمال شرق) البالغ عدد سكانها 16 ألف نسمة.
وقالت هايلي أمام 150 شخصاً مرتدية سترة كتب عليه “الشخص الذي يجرؤ على الفوز”، “لطالما تمّ التقليل من قدراتي، في كلّ ما فعلته. وهي نعمة لأنّها تجعلني مناضلة ومجتهدة”.
ومع ذلك، لم تحقّق هايلي ما يُذكر في استطلاعات الرأي، إذ حصلت على 1% إلى 5%، كما هو حال معظم المرشّحين الجمهوريين المعلنين (آسا هاتشينسون، فيفيك راماسوامي، بيري جونسون). ليس الأمر مفاجئاً بالنسبة لساندرا لاروز الموظفة في مكتب استقبال التقتها وكالة فرانس برس في كافيتيريا في مانشستر (نيوهامشير).
Laisser un commentaire