
محمد سقراط-كود///
فين مكتوقع شي حادثة أليمة كتكون ضحيتها مرأة أول هدرة كتسمع هي آش دوزها من تم.. آش داها لعندهم.. علاش مشات معاه. كتلام الضحية على شنو وقع ليها وأنها شاركات فيه بمحض إرادتها، وهادشي لي كتبوه بزاف على المشجعة الراجاوية لي ماتت بسباب التدافع في الدخلة ديال التيران الله يرحمها، العقلاء هدرو على سوء التنظيم والإسباب الأخرى لي أدات لهاد الكارثة، في المقابل بزاف عاودو داك الهدرة ديال آش داها لتم، البنت بلاصتها دارها ماشي تمشي تزاحم مع الشماكرة في التيران، وهادي قاعدة عامة أي بنت وقعات ليها شي حاجة راه هي المسؤولة والملامة وهي لي خرجات من دارها وعرضات نفسها للتهلكة.
على أساس أن حتى الدار راه مكان آمن مية في المية للمرأة، طفلة الخميسات لي غتاصبوها تلاتة على مدة طويلة حتى حملات راه وقع ليها هادشي في الدار وزوجة أكادير لي غتاصبهات راجلها بحضور ولدهم الصغير وهو لي شهد فيه في المحكمة حتى هي وقع ليها هادشي في الدار، وهاديك البنت لي عندها حالة إعاقة ذهنية وجسدية بالغة ولقاو ولد ختها مغتاصبها أو الشيبانية لي دخلو عليها عصابة غتاصبوها هادشي كلو موثق وغير جديد ماشي في القرون السابقة منهم حوادث وقعوا غير هاد العام وكلهم كانت المرأة ضحية وسط دارها وحدا ولادها كاع، المرأة معرضة للخطر فين مامشات وخاص القانون والسلطة والمجتمع يحميوها ويحميو حتى الرجل طبعا غاهو الراجل مكيتلامش الى مشا للتيران أو داز من شي بلاصة أو خرج من جدارهم، بينما المرأة غير تفوت باب الدار فراه أي حاجة طرات ليها هي السبب وكانت متوقعة.
الإنسان عموما معرض لعدة أخطار في اليومي ديالو والدار راه حتى هي مكان خطير يمكن يتحرق فيها حتى يموت أو يضربو الضو أو يغتاصبوه واليديه أو يقتلوه خوتو، والمرأة خاصها تكون آمنة سواء في الزنقة أو الدار بحال أي مواطن، ومتبقاش تتلام في كل مصيبة وقعات ليها، واحد مجرم قتال هاز جنوي واقف على بنت غادا للخدمة مع سبعة دالصباح باش يكريسيها، في اللحر تسمع وآش غادي تدير بهاد الخدمة كاع المرأة بلاصتها مزوجة وكالسة في دارها، أو بنت غادا للتيران أو طبيبة غادا للسبيطار بالليل أو عاملة جنس كتدير الطروطوار أي إعتداء جسدي على النسا راه مدان والمجرم هو المسؤول ماشي الضحية.