مراسلون بلا حدود تفرشات فالجزائر..ممثل ديالها الصحفي المعارض خالد دراريني بان مع الرئيس تبون ودار صفقة مع الأجهزة الأمنية

Écrit par

dans

مراسلون بلا حدود تفرشات فالجزائر..ممثل ديالها الصحفي المعارض خالد دراريني بان مع الرئيس تبون ودار صفقة مع الأجهزة الأمنية

كود – عن “Maghreb intelligence”//

افاد موقع “Maghreb intelligence” ان منظمة مراسلون بلا حدود الفرنسية خلقات جدل كبير غير مسبوق فالجزائر ومواقع التواصل الجزائرية لان الممثل ديالها الصحفي خالد دراريني بان فصور وهو قريب من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون”جلاد” الصحافة وحرية التعبير فالجزائر، خلال المشاركة الفعالة فحفل للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة اللي نظماتو السلطات الجزائرية.

وأضاف الموقع أن الجزائريون تصدمو بهاد التحول للصحفي المعارض السابق والمدافع عن قضية الحراك، الى ان دراريني حاول يبرر فعلتو بأنه كان مكلف من قبل مراسلون بلا حدود بتسليم رسالة للرئيس تبون والتوعية بضرورة إطلاق سراح الصحفي القاضي إحسان المحكوم عليه في 2 أبريل بالسجن خمس سنين.

ولكن الحجة اللي عطا ماقنعات حد وبالفعل حسب الموقع خالد دراريني مكانش مكلف بمطالبة الإفراج عن القاضي إحسان، وماشي الإدارة العامة لمراسلون بلا حدود فباريس اللي كانت باغية تتلاقا تبون، ولكن فالحقيقة خالد دراريني هو اللي قنع إدارة مراسلون بلا حدود فباريس تسمح ليه يمثلهم فهاد الحفل السياسي.

وكشف الموقع أن خالد دراريني تعرض لضغوطات من طرف الأجهزة الأمنية والحكومة الجزائرية باش يوافق على هاد اللفتة الودية اللي دار اتجاه الرئيس تبون. بالإضافة لهذا دراريني ممنوع من مغادرة التراب الوطني ومهدد بإجراءات قانونية مجمدة فالمحاكم الجزائرية وباش يخفف هاد الخناق، دار خالد محادثات مع دوائر قوية داخل الأجهزة الأمنية منذ نهاية عام 2022 من أجل التفاوض على اتفاق يسمح ليه باستعادة بعض حرياته السابقة.

واستطرد أنه باش يربح مساحة اكثر للمناورة مع النظام الجزائري،قنع خالد دراريني مراسلون بلا حدود ينقصو الانتقادات الموجهة للنظام الجزائري، واقترح إستراتيجية كتقوم على “اللطف”، وهادشي علاش كيحاول اقنع كريستوف ديسلوار ، رئيس منظمة مراسلون بلا حدود ، يدير رحلة رسمية للجزائر العاصمة لكي تستقبلها السلطات الجزائرية ، وبالتالي يعاملوه بقصاوة اقل ويحنو فيه شوية .

وعلق الموقع ان هاد الاستراتيجية اللي تبع الصحفي خالد غتحط مراسلون بلا حدود فموقف حساس لأنها اضطرت بالتالي تغمض عينيها على التجاوزات الاستبدادية الخطيرة ضد الصحفيين الجزائريين ،وصمت مراسلون بلا حدود فالجزائر غيتعتبر تواطؤ غير مباشر مع القادة الجزائريين

Les dessous du troublant rapprochement de l’ONG française Reporters Sans Frontières avec le régime algérien

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *