
محمد سقراط-كود///
في إطار هاد النزوح الجماعي لليوتوبر المصريين للمغرب والإعجاب والإنبهار ديالهم بالمغرب كبلاد وشعب والتنوع ديالو والفروقات بين المناطق والمدن، والصراحة داكشي لي كيديرو زوين بزاف ومفيد للمغرب وعندهم متابعين كثار، وفي إطار داكشي ديال شوفوا نظافة الرباط وجمال مراكش والصراحة أنا جد منبهر بمحطة أكدال وبالبراق، واحد اللقيطة كيدوز يوتوبر مصري من جامع لفنا وكيلقى صانع الأسنان داير طبلة ومستف السنان والضراس لي قلع للناس فوق الطبلة في الهواء الطلق، وهنا تبخرت داك صورة المغرب المتطور ولي كيشبه لأوروبا بل وحسن منها فشي حاجات، مغرب التنوع والحريات كلو مشا مع واحد حاط طابلة ديال السنان وقاليك راه كيحيد الضراس والسنان، بحال الى حنا وسط أدغال افريقيا مكاينش الطبيب كاع وكنحيدو الضرسة غير في كيطون عند واحد هاز معاه كلاب وكركور ديال السنان.
والسيد قال حرفيا أنه طبيب ديال السنان كيقلعهم وسنوات وهو كيقلعهم تما واليوبور المصري بقا مصدوم مافهم والو، فيناهو القانون والحضارة لي شاف من نهار دخل المغرب جا واحد منتحل صفة ضرب كولشي في الزيرو، الصراحة من أكثر المهن لي فيها المنتحلين، طب الأسنان علم وكيقراوه الناس لسنوات عاد كيتخرجوا أطباء ومن بعد كاين لي كيزيد سنوات أخرى ديال التخصص وهادوك لاأطباء الأسنان كل واحد فيهم باش متخصص، مايمكنش تبقى الدنيا مفدنة ومطلوقة لأي واحد يسمي راسو طبيب أسنان ويدير خدمتو، حتى يدير شي كارثة ويتسبب في قتل شي مريض عاجد يعطيوه شي عام ديال الحبس وغرامة وهادشي وقع نواحي تطوان.
راه كيف مايمكنش تجيب واحد من الزنقة يدافع عليك في المحكمة، أو تمشي عند شي حد للدار يدير ليك عملية على الفتق ولا المصرانة الزايدة أو تشد شي مجرم وتحبسو عندك في الدار وتعاقبوا نتا، راه مايمكنش تبقى الدولة ميكة وساكتة على أي واحد كيقلع الضرسة لشي مغربي وهو ماشي طبيب وغير مؤهل علميا، أييه حقا ملايين المغاربة حيدو سنانهم عند صانع الأسنان ولكن راه غير تزكلو وكان بزاف منهم دارليهم صانع الأسنان كارثة في فمهم أو تسبب في مقتلهم كاع، راه طب هاداك مايمكنش يمارسو أي واحد وتبقى الدولة ساكتة بحكم أن أطباء الأسنان قلال في سبيطارات الدولة والمستوصفات لذا مخليين صناع الأسنان كيحيدو الضرسة بعشرين وربعين درهم في الأحياء الشعبية عوض 200 و300 عند الأطباء ديال الأسنان، ولكن راه هذا ماشي حل مادام الدولة كتكون هاد الناس وتقريهم أو يقراو على برا فراه خاص تحميهم من أن أي حد يتطاول على مهنتهم ويشوه البلاد والعباد.