مجلة أمريكية: قيس سعيّد يخوض هجوما عنيفا على الديمقراطية

Écrit par

dans

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن اعتقال رئيس حركة النهضة التونسية “راشد الغنوشي” وسجن نائبه “علي العريض”، يؤكد مدى هجوم الرئيس قيس سعيّد على الديمقراطية.

وأشارت المجلة، في تقرير نشرته الأحد، والذي أعده “إريك غولدستين”، نائب رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “هيومان رايتس ووتش“، إلى أن اعتقال الغنوشي جاء كخطوة من سعيّد لمواجهة السخط المتنامي ضد سلطاته.

إريك غولدستين، قال إن بعض الانقلابات وعمليات الاستيلاء على السلطة تبدأ باعتقال زعيم المعارضة السياسية، لكن الرئيس سعيّد انتظر لما يقرب من العامين بعد استيلائه على كل السلطات من أجل إيقاف الغنوشي.

وكشف “غولدستين” أن سعيّد اعتقل الغنوشي بتهم واهية، ذات خلفية سياسية، بغطاء جنائي بالتحريض على العنف، ليس من أجل التخلص من خصم سياسي فحسب، بل لمواجهة السخط المتنامي عليه بسبب عجزه عن تحسين اقتصاد تونس المتهاوي.

ويرى المتحدث ذاته أن الرئيس التونسي، أراد استعداء أنصاره على النهضة، لتحريضهم على شيطنة من سبقوه في حكم البلاد.

وأكد كاتب المقال في سياق متصل، على أن الغنوشي بمثابة “مانع الصواعق” في مواجهة من يلومون الحزب على أدائه أثناء وجوده في السلطة أو من يكرهون الحزب أصلاً بسبب ارتيابهم في انضوائه على أجندة إسلامية متطرفة بالرغم من التزامه المعلن بالديمقراطية والتعددية.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *