خصّص موقع “برلمان.كوم” حلقة اليوم من البرنامج التعليقي ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، للحديث عن مجموعة من المواضيع بينها ما يشهده المعرض الدولي للفلاحة بمكناس من سوء تنظيم وتصريحات وزير الفلاحة دفاعا عن المخطط الأخضر الفاشل لرئيسه أخنوش، والأحداث التي وقعت في محيط ملعب مركب محمد الخامس خلال مباراة الرجاء والأهلي وهروب أعضاء من حزب أخنوش للخارج، ومواضيع أخرى.
واستهلت الزميلة بدرية حلقة اليوم المعنونة بـ”ديرها غا زوينة.. علاش أعضاء حزب أخنوش كيهربو للخارج؟ شكون ورا وفاة المشجعة؟ شكون غايتعتاقل من بعد مبديع؟”، بالاعتذار لمتابعي الموقع والبرنامج على خطأ وقع في توضيب حلقة الأسبوع الماضي، بعدما تم نشر مقطع فيديو لشرطة المكسيك بالخطأ بعدما كان المقصود هي الشرطة الفرنسية وتعنيفها للمحتجين ضد ماكرون وحكومته يوم فاتح ماي.
ولفتت الزميلة بدرية الانتباه لما يقع في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، ومعاناة الفلاحين كل سنة بسبب سوء التنظيم وفشل الوزارة المشرفة عليه في توفير الظروف والأجواء الملائمة التي ستساعد الفلاحين على الاستفادة من هذا المعرض، خصوصا في هذه الظرفية التي بات فيها الفلاح بحاجة للمواكبة والدعم.
وتطرقت بدرية لتصريحات وزير الفلاحة الصديقي الذي دافع من خلالها على رئيس الحكومة ووزير الفلاحة سابقا، عزيز أخنوش، منوها بالمخطط الأخضر ومدعيا بأنه نموذج ناجح تم تسويقه في المعرض للعشرات من البلدان عبر العالم، قبل أن تذكر الزميلة بدرية الوزير بأن المخطط الذي يتشدق به ويدافع عنه جعل المغاربة يقتنون البصل بـ20 درهما والطماطم والبطاطس وخضر أخرى بأثمنة خيالية، إضافة إلى البطيخ الذي تضاعف ثمنه أضعافا كثيرة جدا.
وإلى جانب ذلك، قالت الزميلة بدرية إن محاسبة المخطط الأخضر أصبحت ضرورية وآنية، اليوم قبل الغد، مضيفة أن المجلس الأعلى للحسابات وباقي مؤسسات التتبع والرقابة من الواجب عليها وضع أعينها على الميزانيات المرصودة لهذا المعرض وأين تصرف؟!.
ولم تغفل الزميلة بدرية حادثة مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، التي نتجت عنها حالة وفاة ذهبت ضحيتها فتاة مشجعة، بسبب التدافع والازدحام الناتج عن سوء التنظيم والتسيير من قبل الشركة المكلفة التي يترأسها المدعو الجواهري، متسائلة كيف أصبح رئيسها وأصبح فاعلا في هذا المجال؟ مشيرة كذلك إلى أن له سوابق مماثلة أيضا.
لنتابع الحلقة..
Laisser un commentaire