أكد رشيد التامك، رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك، أن تنظيم الدورة الثالثة لجائزة وادنون الوطنية الكبرى للصحافة و الإعلام، بقلب عاصمة هذا الاقليم الحدودي يأتي في سياق جهود التسويق الترابي للمنطقة وإبراز مقدراتها ومؤهلاتها الواعدة في عديد المجالات وكذا خصوصياتها الثقافية والاجتماعية وإبرازها أمام عموم ممثلي مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية الحاضرة خلال عروض وانشطة هذه الدورة.
وأضاف التامك هذا الحدث يسلط الضوء أيضا على جانب آخر من نضالات أبناء المنطقة من أجل الذود عن ثوابت المملكة ووحدتها الترابية، خاصة وأن هذه النسخة تتزامن مع ذكرى الزيارة التاريخية للراحل الملك الحسن الثاني للمنطقة وإعلان إحداث هذا الإقليم، وهو ما يشكل زخما إضافيا على هذا الموعد الإعلامي الكبير الذي يشتمل برنامجه على زيارة ميدانية لجماعة المحبس الحدودية للوقوف عن قرب على مظاهر الامن والاستقرار بهذه البلدة المتاخمة للحدود الجزائرية والموريتانية والتي تتواصل بها اوراش البناء والتشييد التي تعزز ماتحقق من بنيات وتجهيزات اساسية وخدمات لفائدة الساكنة المحلية.
ويحتضن إقليم آسا الزاگ هذا الحدث الإعلامي الوطني، يومي 20 و 21 من هذا الشهر،بدعم من المحلس الإقليمي لآسا الزاگ وبشراكة مع الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية دورة المرحوم محمد المختار ولد أباه تحت شعار ” الإعلام الوطني آلية للتصدي لإفتراءات أعداء الوحدة الترابية للمملكة “، وسيحل ضيف شرف لهذه السنة نقابة الصحفيين المصريين.
وينظم المجلس الإقليمي، تزامنا مع هذا النشاط بتنسيق مع الجمعيات الرياضية بالإقليم، حفلا يتم الإحتفال فيه بإنجازات المنتخب الوطني بمونديال قطر والذي يعتبر الأول من نوعه بالأقاليم الجنوبية، و سيتخلل ذلك أيضا توزيع الجوائز على الفرق المتوجة بمختلف الدوريات الرمضانية التي نظمت بالإقليم بحضور مجموعة من الأسماء في مجالي الصحافة و الرياضة.
وتجدر الإشارة إلى أن الدوريات الرمضانية المنظمة بالإقليم تحمل أسماء رموز و أبطال كرسوا حياتهم للدفاع عن حرمات الوطن و العرش العلوي المجيد ، و هو ما يعتبره المنظمون تذكيرا بإنجازات هؤلاء في مختلف المجالات .