شرطي الرحمة باقي الدم ديالو مانشفش وهادوك لي قتلوه راه بحالهم بحال هادوك لي كيتعرضو للناس قبالة البيسري دالشراب في الدروة بجوجهم عندهم أفكار متطرفة وباغين يطبقوا فهمهم المتشدد للدين والدولة ماخاصش تبقى كتفرج في هادشي، راه لي وقف ليوم على واحد شرى جحوج بيرات ويسلخو يقدر غدا يذبح بوليسي

شرطي الرحمة باقي الدم ديالو مانشفش وهادوك لي قتلوه راه بحالهم بحال هادوك لي كيتعرضو للناس قبالة البيسري دالشراب في الدروة بجوجهم عندهم أفكار متطرفة وباغين يطبقوا فهمهم المتشدد للدين والدولة ماخاصش تبقى كتفرج في هادشي، راه لي وقف ليوم على واحد شرى جحوج بيرات ويسلخو يقدر غدا يذبح بوليسي

محمد سقراط-كود///

في 2008 كنت خدام في واحد المعرض في برشيد فاش وصلنا للمدينة لقيناها مطوقة بوليس يالله خوينا السلعة مشينا نقلبو على فين نقصيو وقفات علينا السطافيط بحال داكشي ديال أيام الحجر الصحي ولكن في 2008، وهادشي كان بسباب صراع دموي بين جوج عصابات خطيرة ولاد حجاج وولاد النعانعي كانت حرب عصابات كبيرة مات فيها واحد واقيلة أو أكثر وبينات على أن برشيد كان مدينة فيها السيبة حاكمينها العصابات، حتى جاو بوليس الرباط هوما لي واطاوها، وبحكم هاد الحملة الأمنية كانت برشيد مابقاتش فيها ورقة ديال النيبرو كتدور مابقى غير الحشيش والشراب ولات مدينة خالية من الطاسة والزطلة مية في المية، وبحكم أنني كنت خدام في معرض ولافوار لي فيه البيضاوي مول الموطور ديال حائط الموت ورباعتو مايعرفوش يخدمو بلا تبويقة وصحاب لافوار خريين والبياعة والشراية فكان الملاذ هو الدروة لي بين برشيد وكازا وكانت مدينة سايبة وعاصمة ديال المخدرات والجريمة وربما باقا كاع، وكانت مشهورة في المنطقة كلها على أنها كولومبيا أو سينالوا المغرب، حتى الأوضاع الأمنية كانت متدهورة، صراحة مكان أمن وأصلا البلاصة لي فيها الجوندارم راه مافيها أمن هادي معروفة في المغرب كامل نظرا للعدد القليل والمهام المتعددة لي كتكون عندهم وماشي تشكيك في كفائتهم ونزاهتهم طبعا.

الدروة ملاذ تجار المخدرات الصغار والكبار وديما بيناتهم حروب كيطيحو فيها الرواح وكاين واحد فايت داز في باراج ديال الجوندارم قتل فيهم واحد، كتب غير في كوكل اعتقال تاجر مخدرات في الدروة غادي تلقى عرام حتى تدوخ بيناتهم، هاد الدروة والسيبة لي فيها والبزنازة لي مسيطرين عليها ناضو دارو هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واقفين قبالة بيسري ديال الشراب قانوني لي شرا من عندو شي قرعة يسلخوه ويشبعو فيه تصرفيق و لولا المخزن باقي حاضر كون أقامو عليه الحد، الدروة لي عمر شي راجل زعم يدير وقفة على شي بزناز ولا على الجريمة ناضو باغين يحاربوا أولى بشائر الحضارة والأمن والقانون ناضو شي متطرفين ولاو يتعرضو للناس ويتكرفصو عليهم.

شرطي الرحمة باقي الدم ديالو مانشفش وهادوك لي قتلوه راه بحالهم بحال هادوك لي كيتعرضو للناس قبالة البيسري دالشراب في الدروة بجوجهم عندهم أفكار متطرفة وباغين يطبقوا فهمهم المتشدد للدين والدولة ماخاصش تبقى كتفرج في هادشي، راه لي وقف ليوم على واحد شرى جحوج بيرات ويسلخو يقدر غدا يذبح بوليسي وبعدو ينفذ إغتيال لشخصية معروفة ومن بعد يعلن إمارة في الدروة والمخزن كيتفرج حتى تكبر عاد يتدخل، التطرف خاص الإجتثاث ديالو من الجدر ماشي حتى يكبر ويعطي الزريعة، وخاص الراس يتقلع لي حرض دوك الناس ودفع بيهم أنهم يطبقوا شرع اليد ضد الزبناء المسالمين الآمنين الراقيين لي ختارو يشريو الشراب قانونيا عوض يمشيو عند الكراب وما أكثرهم في الدروة ولي مايقدروش هاد الدعاشش المدرحين يوقفوا ضدهم، لابد من الضرب بيد من حديد لأن الشروط الذاتية والموضوعية لنمو التطرف والتشدد وظهور الخلايا النائمة راه كلها متوفرة في الدروة.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق