
عمر أوشن – كود//
اليوم العالمي للحمار…مر و لا أحد قدم الاعتراف الكافي لهذا الصديق الذي رافق البشرية منذ القدم..
لا أحد شكر هذا الصديق الاليف…ما عدا قلة..
قلة قليلة تعترف.
اليوم العالمي مر …و البشر هو ..هو.
لا يعترف بفضل الحمار عليه..فضل ااحمار على البشر كثير..
يضاهي و أرخميديس..و الفحم الحجري..و الكهرباء..
و الآلة البخارية..
و القطارات..
الحمارالحيوان أحسن من حمار بني آدم..
في كثير من الحالات..
.
في أمريكا نجد قيمة للحمار…
و في اليابان…
و في المغرب هناك من إكتشف فضائله و سارع الى البحث عنه و تربيته في ضيعات شااااسعة..
الحيوان الذي لم يعش مدللا و سط البشر ..طلع أنه الأوفى و الأصلح و الصبور على المتاعب..
البشر حمار آخر..
خلقه الله بلسان و رجلين و حالة مدنية و حق المشاركة في الإنتخابات و ليس أربع قوائم..
لماذا لم ننتبه الى عيد الحمار…و ننتبه لأعياد أخرى..
لم ننتبه للحمار وحرصنا على ورود في عيد الحب..
صوت الحمار زوين.. جميل..
و من قال العكس…لا يفهم في الموسيقى و لا علاقة له باللحن و الايقاع..
اش دار لينا لحمار…؟
لماذا الهجاء و السخرية و التقريع ..؟؟
و تلك الكلمة الحامضة التي بلا معنى…التنمر…
لماذا يتحامرن على الحمار..حتى لا أقول يتنمرون..
الحمار…حمار جدي في الريف.
حمار والدي…في طنجة..
حمار الدوكي رحمه الله في حيينا الكدية..
قاوم الحمار اللطيف كل التغيرات في فضاء و بنية الحومة..من السواني و البساتين و البراريك الى دخول السيارات و الكهرباء..
..
حمار حسن أوريد في روايته ..
حمار..محمد بلمو في مهرجان بجبل مكناس..
الحمير ستنقرض…
و آنذاك ..سترون..
الحمار رفيق دربنا في الحياة…
لماذا نقول هذاك …حماااار و صافي..
الحمير…حمير الحروب..حمير السقي و العطش..
حمير الزراعة و السوق..و الحرث..و البناء..
حمار العطار اليهودي..
و حمار سوق كاسابارطا و هو يقاوم الضربات الموجعة أثناء ركوب حبيبته لحمارة..
و هل ننس حمار نابوليون في فرنسا ..و كان بغلا قويا في،تنقلات الفاتح الزعيم و في حروبه..لكن من رسمه رسم الامبراطور فوق فرس حصان مليح..
الخيل..غطى على الحمير..
حتى الأمثال كانت ضدك عزيزي الحمار..
ضربو حمار الليل..
لا حمار لا سبع فرنك..موتة حمار..
يا حمير العالم…
قاطعوا بني آدم ..
Laisser un commentaire