https://www.youtube.com/watch?v=IO3hQb0exOU
أطلقت السلطات الجزائرية، قناة إذاعية جديدة أسمتها “صوت إفريقيا”، تستهدف الشعوب الإفريقية وتخاطبهم بلغات ولهجات محلية مختلفة، من أجل الترويج لسياستها في القارة الإفريقية.
ويرى العديد من الخبراء، أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها السلطات الجزائرية، تظهر بالملموس، بأن الديبلوماسية الجزائرية، خفت صوتها في السنوات الأخيرة، وأصبحت تعيش على وقع الفشل بسبب دعمها للأطروحة الانفصالية التي ترعاها.
وفي هذا الإطار، قال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، زكرياء أبو الذهب، في تصريح لموقع “برلمان.كوم” إذا “كان الغرض من هذه الإذاعة التي أطلقتها الجزائر، هو التشويش وزعزعة الاستقرار والتهجم على المغرب وكل مبادراته التنموية، فلا يمكن لها أن تستمر طويلا”.
وأوضح زكرياء أبو الذهب، أن الشعوب الإفريقية، ليست شعوبا مغفلة، وتعرف حق المعرفة من يساهم في تنمية القارة الإفريقية بالأفعال وليس بالأقوال، وتعرف أيضا من يبث إيديلوجية لم يعد لها أي جدوى في اتباعها.
وقال الخبير المغربي في تصريحه، “يجب أن لا نغرد خارج السرب، وينبغي علينا كمغاربة أن نعتمد على مقاربة واقعية في معالجة مثل هذه الخطوات”.
وتابع المحلل، يجب علينا أن نتصدى لمثل هذه المناورات بشكل احترافي، خصوصا وأن لدينا ما يكفي من المقومات والمؤهلات التي تؤهلنا لتطويق هذه المناورات التي تطلقها الجزائر.
وأشار الأستاذ في تصريحه، إلى أن المغرب يجب عليه الاعتماد على الفضاء الرقمي، للتعريف بمشاريعه التي يقوم بها للقارة الإفريقية وللمواطن الإفريقي، خصوصا وأن المغرب دائما كان مدافعا على التمكين الإفريقي.
وأردف المصدر ذاته، أن مقاربة المغرب في التعامل الإعلامي مع القضايا الإفريقية، هو تعامل ذكي واستباقي، ونابع من قناعات ذاتية إقليمية، لأنها تتلاءم دائما مع الدور الطلائعي الذي يلعبه المغرب تاريخيا، خصوصا في فضائه الإفريقي.
Laisser un commentaire