
وكالات//
ماتت الفنانة السودانية شادن حسين، البارح السبت، بعدما طاحت قذيفة على دارها فأم درمان.
وقالت مصادر محلية بللي موت شادن كان في الصباح بكري اليوم السبت، إثر المعارك الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة أم درمان.
وذكرات صحيفة “السوداني” أن الفنانة المعروفة بـ”الحكامة شادن” عرفت بأعمالها الجدية والهادفة، مشيرة إلى أنها كانت تدعو للمحبة والسلام.
وتعرف عن شادن أنها كتقدم أغنيات تراث غرب السودان عبر الفيديو الكليب كتجربة حديثة ساهمت في انتشارها وسط الأجيال الجديدة. كما قدمت أغانٍ للسلام باللهجة المحلية لقبائل غرب السودان.
وتبنت شادن موقفا مناهضا للحرب والاقتتال الدائر في السودان وأطلقت مع آخرين حملة لوقف الحرب في البلاد.
وانهالت التعليقات الحزينة على حساب الفنانة السودانية، التي كانت نشطة على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، ويتابعها أكثر من 50 ألف شخص.
وكان آخر منشور لحسين على فيسبوك قبل 16 ساعة فقط، أي قبل ساعات قليلة من وفاتها. وجاء فيه: “لكل سدواني/ة عاشق/ة للكتابة، حنكتب ولأول مرة للأجيال القادمة، تاريخ غير مجهل وبكل الدقة والمصداقية، فأنت شاهد عيان لكل ما حصل في السودان”.
ويتبادل الجانبان الاتهامات بشأن إطلاق النار، إذ يحمل كل منهما الآخر مسؤولية استهداف المدنيين.
وأدى الصراع الذي اندلع منذ شهر تقريبا في السودان إلى مقتل المئات وفرار أكثر من 200 ألف إلى دول مجاورة وكذلك نزوح 700 ألف آخرين داخليا، كما أثار خطر تدخل قوى خارجية وزعزعة استقرار المنطقة.