https://www.youtube.com/watch?v=IO3hQb0exOU
تستعد تركيا نهاية الشهر الجاري، ولأول مرة في تاريخها، إجراء “جولة إعادة” في الانتخابات الرئاسية، بعد منافسة انتخابية حامية، شهدت تقدم الرئيس رجب طيب اردوغان، على منافسه كمال كليجدار أوغلو.
وحسب النتائج شبه الكاملة، فإن أردوغان الذي يحكم منذ عام 2003، ولم يهزم في أكثر من 10 انتخابات وطنية، أخفق بفارق طفيف عن تحقيق نسبة الـ50 بالمائة المطلوبة زائد صوت واحد.
وأكد موقع “سكاي نيوز عربية”، أن جولة الإعادة في الانتخابات، تأتي لأول مرة في تركيا، بعدما تم إدخال هذا النظام سنة 2014، وستكون يوم 28 ماي الجاري.
وأوضح المصدر، أن جولة الإعادة تأتي في حالة لم يحصل أي مرشح على الأغلبية في الدورة الأولى، ويتم الدعوة لدورة ثانية لتحديد الفائز، حيث يتم تحديد الدورة الثانية بالمرشحين الأول والثاني، اللذان حصلا على أكبر عدد من الأصوات في الجولة الأولى.
وتطرق الموقع، إلى سلبيات هذا النظام الانتخابي، حيث أكد أنه في حالة الإعادة لـ”عملية الاقتراع الثانية” بين أكثر من مرشحين اثنين، لن تعود قاعدة الحصول على الأغلبية المطلقة وهي 50.1 بالمائة ملزمة، كما أن نظام الإعادة يمثل ضغطا كبيرا على إدارة الانتخابات، خاصة وأن الفاصل الزمني بين الاقتراع الأول والثاني، يجب أن يكون قصيرا، بالإضافة إلى تزايد تكاليف إجراءات الانتخابات بشكل كبير جداً.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن إعادة الانتخابات ترتب عبئاً إضافياً على الناخب، إذ أن عليه الاقتراع مرتين، وقاد ذلك إلى انخفاض كبير في عدد الناخبين في الدورة الثانية، كما دلّت على ذلك الممارسة في البلدان التي تأخذ بهذا النظام.
Laisser un commentaire