هبة بريس _ وكالات
قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، الأربعاء، إن الشرطة حاصرت منزله وإن اعتقاله أمر وشيك.
وألقت وكالة لمكافحة الفساد القبض على خان، الأسبوع الماضي، في قضية فساد قبل أن تفرج عنه محكمة بكفالة.
وخان ملاحق في عشرات الملفات القضائية وهو الذي يشن حملة اتهامات على الجيش الباكستاني واسع النفوذ منذ إزاحته من السلطة.
ويقول خان، وهو زعيم حركة “إنصاف”، إن على للجيش إجراء انتخابات، في موعد أقصاه أكتوبر.
ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن المحاكم الباكستانية تلجأ غالبا إلى إجراءات طويلة بهدف خنق المعارضة السياسية.
وكان توقيف خان، نجم رياضة الكريكت السابق الذي انخرط في السياسة لاحقا ويتمتع بشعبية كبيرة، أثار مواجهات عنيفة في مدن باكستانية عدة بين أنصاره والقوى الأمنية.
وقد أضرمت النيران في عدة إدارات رسمية وقطعت طرق وخربت منشآت للجيش.
وقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص خلال هذه المواجهات وفق ما ذكرت مستشفيات والشرطة.
وأصيب مئات عناصر الشرطة وأوقف أكثر من أربعة آلاف شخص غالبيتهم في ولايتي البنجاب في شرق البلاد وعاصمتها لاهور، وخيبر باختونخوا في شمال غربها بحسب السلطات.
وجاء اعتقاله بعد ساعات فقط من اتهامه مسؤولين كبارا بمحاولة اغتياله، العام الماضي.
وحكم الجيش الباكستاني القوي البلد بشكل مباشر طوال نحو نصف تاريخها الممتد 75 عاما، ولا يزال يمارس نفوذا على النظام السياسي.
وفاز خان في انتخابات، عام 2018، على خلفية وعود بمكافحة الفساد، وصوّت له الناخبون الذين سئموا عقودا من حكم الأحزاب التقليدية التي تقودها عائلات.