https://www.youtube.com/watch?v=IO3hQb0exOU
يشكل الاحتفاء بالذكرى الـ18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والذي يصادف اليوم الخميس، من طرف الملك محمد السادس، مناسبة متجددة لتقييم مكاسب المرحلة الثالثة الرامية لتمكين الرأسمال البشري من تثمين كافة مؤهلاته، ودعم الفئات الهشة.
وتتواصل الاستعدادات بجميع عمالات وأقاليم المملكة، التي سوف تحتضن، الاحتفالات بالنسخة 18 من ذكرى انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “الحصيلة ومكاسب المرحلة الثالثة”.
وفي هذا الإطار، قال المحلل الاقتصادي محمد جدري، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومنذ انطلاقتها سنة 2005 قطعت أشواطا مهمة، في كل ما يتعلق بمؤشر التنمية البشرية، وكذلك بمحاربة الفقر والهشاشة، والأنشطة المدرة للدخل.
وأوضح محمد جدري في تصريحه، أن هناك مجموعة من الشباب في المداشر المغربية، توفروا على بنيات تحتية تؤهلهم من التوفر على أنشطة ثقاقية ورياضية وبيئية واجتماعية.
وأضاف المحلل الاقتصادي، أن مجموعة من القرى والمدن الصغيرة أصبحت تتوفر على بنيات تحتية مهمة، بفضل عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأشار المصدر ذاته، إلى أننا “نحن اليوم في الجيل الثالث من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث يبتغي هذا الجيل تأهيل الرأس المال البشري، وتشجيع المقاولات الشابة، وكل ما يتعلق بالمقاولات بصفة عامة.
وتابع، أن كل هذه الأمور بإمكانها أن تخلق الثروة وفرص شغل بالنسبة للشباب، خصوصا وأن التوجه العالمي هو توجه نحو المقاولة الشابة والصغيرة جدا.
وأردف محمد جدري في تصريحه، “اليوم هناك عمل يجب أن تقوم به الجمعيات لتقوية قدراتها لتصبح مؤهلة لمساعدة الشباب المغربي، من أجل الوصول للأهداف المرجوة والارتقاء في سلم التنمية البشرية على المستوى الدولي.
يشار إلى أن المرحلة الثالثة من المبادرة، تستفيد من غلاف مالي إجمالي قدره 18 مليار درهم على مدى خمس سنوات، سيتم توزيعه بصفة متوازنة بين البرامج الأربعة، حيث ستستفيد البرامج الثلاثة الأولى من 4 ملايير درهم على نحو متساو، فيما سترصد 6 ملايير درهم لبرنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.
Laisser un commentaire