فوزي القجع فائزا بكأس العالم! من قام بالنفخ في مقصية جواد الياميق كي تنحرف الكرة عن مسارها

Écrit par

dans

فوزي القجع فائزا بكأس العالم! من قام بالنفخ في مقصية جواد الياميق كي تنحرف الكرة عن مسارها

حميد زيد – كود//

ما هي الظروف “اللا رياضية” التي حالت دون فوزنا على فرنسا في نصف النهائي.

وعودتنا بكأس العالم.

قلْ لنا يا سيد فوزي القجع ما هي هذه الظروف.

حدثنا عنها. ولن يسكت حينها أي مغربي.

أخبر العالم بها. كي يعرف الجميع. كيف تم حرماننا من كأس مستحقة.

وكيف تم إقصاؤنا. بتدخل لا رياضي.

وكيف تآمرت علينا القوى الكروية والمالية العظمى.

فشخص في مثل موقعك. ويتحمل المسؤولية التي تتحملها. ليس مقبولا منه أن يطلق. هكذا. الكلام على عواهنه.

وبتعميم.

ودون أي دليل.

ودون أي سند.

ودون أن يذكر لنا كيف تم استخدام أساليب لا رياضية كي لا نعود إلى الرباط بكاس العالم.

وقد يأتي مثل هذا الكلام من الجمهور. ومن العامة. ومن المصابين بداء نظرية المؤامرة.

ومن مسؤول في بلاد مغلقة.

ومن قوة ضاربة.

ومستبدة.

ومنومة لشعبها.

والكل يتآمر عليها. ويحسدها. ويخشى منها.

لكن ليس مقبولا أبدا أن يصدر عن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

إلا إذا كان متأكدا من الأمر.

ثم ما الذي جعلك تسكت كل هذا الوقت.

وألم يكن من الأنسب أن تفضح المتآمرين على المغرب في الوقت المناسب.

وقبل أن يقع ما يقع.

وحين كان الجمهور المغربي لا يزال متواجدا في الدوحة.

كي نعتصم هناك.

ونندد.

ولا نفك اعتصامنا إلا بعد تسليمنا الكأس التي انتزعوها منا دون وجه حق.

كي نعود بها إلى المغرب.

وبما أنك قلتها بعظمة لسانك.

و بما أنك. ومن موقعك. كنت شاهدا على الظروف اللا رياضية.التي حرمتنا من كأس العالم.

فإننا نحملك مسؤولية التفريط فيها.

والسكوت كل هذه الفترة.

ونتهمك بإخفاء الحقيقة عن المغاربة.

وبالمساهمة في التآمر ضد المنتخب المغربي.

وبالتواطؤ مع الذين حرموا المغرب من الظفر  بكأس العالم.

لذلك يجب أن تقول  لنا يا سيد فوزي القجع ما هي تلك الظروف اللا رياضية.

كي لا تصيب المغاربة عدوى نظرية المؤامرة.

وكي لا تُفسد بذلك المواطن المغربي. ويصدق أن العالم كله يتآمر عليه.

وكي لا يصبح المسؤول المغربي شبيها بجيران لنا.

وكي لا تصبح نظرية المؤامرة إيديولوجية قائمة الذات.

وعقيدة.

وتوجها. وسياسة نعتمدها في المغرب. كما هو الحال في أكثر من مكان. ومن بلاد.

لذلك قُلْ لنا.

قل لنا ما هي الظروف اللا رياضية التي تم استعمالها وحالت دون تتويجنا.

امنحنا متعة الحديث عن كأس العالم التي تمت سرقتها من المغرب.

توجنا بالكأس المسروقة منا.

نوّرنا يا فوزي.

وهل أرسلوا رياحا حالت دون دخول كرة مقصية الياميق إلى الشبكة.

أم ماذا.

قل لنا.

قل يا فوزي.

أما إذا كان الأمر يتعلق بمجرد مبالغة في الحماس من طرفك.

و محاولة منك لتحفيز اللاعبين الصغار.

فرجاء توقف.

هذا ليس جيدا. وسيء جدا. وفيه إفساد للمغربي. ولعقل المغربي. ولمنطق وتفكير المغربي.

وفيه عدوى.

وفيه أمراض كثيرة قد تصيبنا بالفكر المؤامراتي.

ولن نشفى منها بسهولة.

وفيه دغدغة لأنا المغربي. وفيه ادعاء. وفيه خطر على صحتنا.

وفيه لعب على حبنا للكرة.

وللمغرب.

وقد كان ما حققه المنتخب في قطر عظيما.

وكان فوزا كبيرا بالنسبة إلينا

وكان يكفينا.

ولسنا في حاجة إلى أي مؤامرة.

لسنا في حاجة إلى مثل هذا الخطاب.

الذي لا يجب أن ينتشر.

ولا يجب أن يأتي من مسؤول بحجم فوزي لقج.

إلا إذا كنتَ تتوفر على معطيات لا يتوفر عليها أحد

معطيات سرية

لا تستطيع الإعلان عنها

كما يقول دائما مروجو  هذا النوع من الكلام

لذلك

قلْ لنا

قل لنا يا فوزي لقجع من أخذ منا كأس العالم

من انتزعها من مستحقها

كي نسترجعها منه

وبالسلم. وبالمفاوضات. وإذا استدعت الضرورة الحرب. فنحن على أتم الاستعداد.

ويكفي أن تقول لنا.

مَنْ

مَنْ

من قام بالنفخ في مقصية جواد الياميق

كي تنحرف الكرة عن مسارها.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *