
محمد سقراط-كود///
هادي عشر سنين كان عدد السجناء في المغرب قرابة 80 ألف حاليا وصل ل100 ألف حسب مندوبية السجون ، بالإظافة إلى أن المغرب أصبح رائد مقارنة بدول الجوار من ناحية عدد السجناء لكل مية ألف، وهذا راه ظغط كبير على مندوبية وموظفي السجون، الكثرة ديال المحابسية كتعني صعوبة الظبط والسيطرة عليهم وكتعني السيبة والتفركيع والممنوعات والفيجطا، حيت عدد الموظفين لي يراقب ويدير المهام كلها قليل هو شحال هادي وكان عدد الموظفين قليل ودابا كنظن زاد، حيت مكنظمش أن حتى العدد ديالهم تزاد بعشرة في المية مؤخرا بحال لي تزاد عدد المساجين، وغياب السيطرة التامة على السجن من قبل المندوبية كيعني أن الحبس منتجع والدراري داخلين خارجين وكاع مكيخلعهم وهادشي لي حاصل مؤخرا.
حيت في الوقت لي كنشوفو المديرية العامة للأمن الوطني كتطور وتجهز القطاع والبوليس كيتزادو وظروف العمل عندهم كتحسن، مكنلاحظوش هادشي عند موظفي السجون لي ظروف العمل والورديات ديالهم مكرفصة بالإظافة الى مخاطر العمل هوما في إحتكاك مباشر ويومي مع المدانين، وكاملين شفنا الفيديو ديال داك الإرهابي مول الحوت كيفاش قتل موظف دالحبس بكل وحشية، وسمعنا كيفاش كان ابراهيم أنزا يقتل في كل فرصة موظفي السجن،راه خاص واحد التوازن تمشي بيه الأمور تطوير أجهزة الأمن يمشي جنبا إلى جنب مع تطوير القوانين ومع ظروف الإعتقال وقضاء العقوبة، حيت لحد الآن الكفة مايلة من جهة على حساب جهة خرى.
دابا البوليس مثلا كيتعذبوا باش يشدو شي مجرم غير جوج شفارة مثلا بسي تسعين تابعينهم الصقور راه مغامرة هاديك والرالي في الطريق والخطورة على المجرم ورجل الأمن وفاش يشدو بعد مطاردة وعناء طويل كيمشي للمحكمة يعطيوه ستة شهور ولا عام كيدوزها ماكلة ولونطريمة ويخرج صح من ظالم كيتحول من السرقة بالنشل أو الخطف والهرب لقاطع طريق كيوقف على بنادم بالعلالي، وقبل حتى ماينساه البوليسي كيدوز الوقت كيطير كيلقاه كيدور حداه بحال الى مادار والو، يعاود يشدو يعاود يدوز نفس المدة ويخرج حتى كتلقى مثلا شي بوليسي فشي أحياء شعبية فيهم السويقات كتلقاه شاد المجرم تلاتة دالشدات وربعة، داخل خارج وفين مايتلاقاه يديه ووالو، كيخرج من باب الحبس كيرجع يشفر مباشرة، نهار خرجت أنا ركبت مع واحد مول الهوندا من باب الحبس وعاود لينا على وحدين ركبهم وشفروه من باب الحبس نيت.
هادي راه إشارة خطيرة لأن الحبس ما عقوبة ماوالو والحكم القضائي حتى هو، راخ خاص السلسلة كلها تقاد من التحقيق والقبض الى المحكمة الى الحبس إلى مكانش السجن والقضاء أداة للردع راه عدد السجناء غادي يتوضب في المغرب وغادي نوليو نسمعو إضرابات وإحتجاجات من السجون وحروب العصابات، حيت الحبس راه فيه كيتشكلو العصابات ويتنظمو ويخرجو واجدين ، راه داعش تقادات في الحبس ماشي برا وكذلك العديد من العصابات الكبيرة في العالم، خاص يتقاد الميل ضروري أما يتخسروا الفلوس والمجهود للقبض على المجرمين وفي اللخر يدوزو يوماين دالحبس في ظروف حسن ملي كانوا عايشين فيها برا راه غير كبان لما في الرملة وصافي وغادي يبان ديمات بحال الى الأمن مقصر وغير كافي وهو في الواقع الأحكام القضائية وظروف إمضاء العقوبة هي لي غير كافية
Laisser un commentaire