يسعى أشبال الأطلس اليوم الجمعة للدخول للتاريخ من أوسع أبوابه فوق الأراضي الجزائرية، وهم يبحثون عن تحقيق أول لقب إفريقي لهم في بطولة كأس إفريقيا لأقل من 17 عاما، عندما يواجهون المنتخب السنغالي الطامح هو الآخر لتحقيق نفس الإنجاز.
ومن المنتظر أن تقام المباراة النهائية لكأس إفريقيا للناشئين، والتي ستجمع بين المغرب والسنغال، اليوم الجمعة، انطلاقا من الساعة العاشرة ليلا، على ملعب نيلسون مانديلا ببراقي بالجزائر.
ويخوض أشبال الأطلس بقيادة الإطار الوطني، اللاعب الدولي السابق، سعيد شيبا، هذه المواجهة وعينهم على تحقيق اللقب القاري وكتابة التاريخ على الأراضي الجزائرية، أمام خصم عنيد يسعى هو الآخر لتحقيق اللقب لأول مرة في التاريخ.
وتعتبر هذه المباراة بمثابة فرصة للأشبال للدخول للتاريخ من أوسع الأبواب، وكذا لإحراج نظام العسكر الحاكم في الجزائر، الذي تناسلت الأخبار خلال الأيام الماضية، أنه يحشد العديد من الجماهير المتعصبة للتواجد بملعب المباراة النهائية للتأثير والتشويش على لاعبي المنتخب المغربي من خلال رفع شعارات معادية للمملكة المغربية ولوحدتها الترابية، وأيضا لترديد الهتافات وصافرات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني المغربي.
ويحاول نظام العسكر الذي يتبنى منذ مدة عقيدة عدائية تجاه المغرب، الوقوف في طريق الأشبال بكل الطرق لمنعهم من تحقيق اللقب الإفريقي على الأراضي الجزائرية، لأن الأمر يشكل حرجا له ويضعه في موقف محرج وصعب أمام الجماهير الجزائرية التي وقفت خلال هذه البطولة التي احتضنتها بلادهم، أن التكوين الرياضي في الجزائر ضعيف، وأنهم يفتقرون لعمل قاعدي قادر على مواكبة المواهب الصاعدة في البلاد وإنتاج لاعبين قادرين على حمل قميص المنتخب الأول مستقبلا.
ولعلّ ما زاد من إحراج كابرانات العسكر الذين يحكمون الجزائر بقبضة من حديد ويستولون على جميع مؤسسات البلاد بما فيها الرياضية، هو هزيمة الجزائريين على أرضهم وأمام جماهيرهم ضد المنتخب المغربي، خلال مباراة الربع من هذه البطولة، وبحصة ثقيلة 3 أهداف لصفر وتحقيق التأهل لنهائيات كأس العالم، الشيء الذي جعل حكام الجزائر يناورون ويسابقون الزمن لعرقلة الأشبال والوقوف في طريقهم لمنعهم من تحقيق الكأس الإفريقية والعودة بها للمغرب عبر خط مباشر يربط العاصمة الجزائر بالرباط، رغم أنف كابرانات المرادية.
وبالرغم من كل محاولات العسكر وأتباعه، فمن المنتظر أن تساند الجماهير الجزائرية التي أسماها الناخب الوطني سعيد شيبا “الجماهير الحرة”، أشبال الأطلس بالملعب، لتحقيق اللقب القاري، والعودة به للديار، في إنجاز سيكون غير مسبوق لمنتخب هذه الفئة السنية التي تعتبر النواة والأساس لباقي الفئات الأخرى وصولا لمنتخب أسود الأطلس.
Laisser un commentaire