مع حلول العطلة الصيفية، فإن مجموعة من العوامل تهدد خطر السفر خلال هذا الموسم بالنسبة لكثير من العائلات، في ظل تزامن المناسبات والأعياد، بالموازاة مع الأوضاع الاقتصادية الحالية التي يمر بها العالم.
موقع “سكاي نيوز عربية” الإخباري، رصد أهم العوامل المؤثرة على خطط السفر، من بينها ارتفاع الأسعار، مشيرا في هذا السياق، إلى أن معدلات التضخم العالمي بلغت مستويات قياسية، وصولا إلى 8.8 بالمئة خلال 2022، وفقا لتقارير صندوق النقد الدولي، فيما مِن المتوقع أن تسجل معدل 7 بالمئة خلال هذه السنة.
وإلى جانب ذلك، ذكر الموقع، بناء على تصريحات لخبراء في المجال الاقتصادي، أن نفقات الأسر تزداد خلال فترة الصيف، حيث عادة ما تكثر الحاجة إلى الترفيه والرحلات، لا سيما أن هنالك العطلة المدرسية للأبناء، وغيرها من الأمور، في ظل تأثر قدراتها الشرائية في عدد من الدول العربية.
وأما فيما يخص المغرب، نقل الموقع، تصريح الخبير الاقتصادي علي الغنبوري، الذي أكد أن المملكة، تعيش ”على وقع ارتفاع مقلق لمستويات التضخم، والتي وصلت 6.6 بالمئة بنهاية سنة 2022 في سابقة من نوعها بالبلاد، مع استمرار قوي لهذا النسق التضخمي في الأشهر الأربعة الأولى من 2023 مع ارتفاع شديد فيما يتعلق بمستوياته المتعلقة بالمواد الغذائية، وهو ما انعكس بشكل مؤلم على الأسعار التي سجلت ارتفاعا قياسياً أثر بشكل ملحوظ على القدرة الشرائية للمواطنين”.
وفي هذا السياق، لفت المصدر، إلى أن الفترة الصيفية تتميز أيضا بكونها فترة لارتفاع الأسعار سنويا بحكم ارتفاع الطلب على بعض المنتجات الغذائية في سائر أنحاء البلاد بفعل كثرة الحفلات ولاسيما الأعراس، وكذا ارتفاع بعض الأسعار بالمناطق الساحلية خصوصا بسبب الكم الهائل من الزوار المحليين والأجانب على هذه المناطق.
Laisser un commentaire