
مصطفى الشاذلي -كودسبور////
ضياع الأميرة السمراء مكانش ساهل على الوداديين. فصدمة فقدان لقب كان فالمتناول ومشاهدة خروجه من المغرب في تجاه القاهرة، كان وقعها كبير وكبير بزاف عليهم، وهو ما عكسته ملامح الجماهير الغفيرة التي حجت إلى دونور، أمس الأحد، بعد نهاية المباراة وكذا صباح اليوم، إذ لم يجد أي أحد منهم كلمات يواسي بها نفسه على إخلاف موعد كان بالإمكان أن يتحقق فيه أفضل مما كان لولا بعض الأخطاء القاتلة التي ارتكبت على مدار الموسم.
ووجد بوحمرون نفسه، عقب المواجهة، حبيس مشاعر حسرة وغضب، رغم أنه حاول السيطرة عليها، على اعتبار أن بطل المغرب ما زال ينافس على لقبي الدوري وكأس العرش، إلا أنه لم يتردد في تفجيرها في وجه من اعتبره مسؤولا على إهدار لقب إفريقي غالي، سواء في تعليقاته على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال النقاشات الثنائية التي لم يخرج موضوعها عن “شمتة” انتزاع الأهلي لتتويج من قلب البيضاء وفي ملعب الرعب “دونور”.
إحباط وحسرة كبر فالمعاريف
عقب ليلة حزينة عاشتها جماهير الوداد بعد خسارة لقب دوري أبطال أفريقيا على يد الأهلي، صبحات كازا مكدرة.
فجميع مظاهر التحضير لحلم الظفر بلقب إفريقي رابع اختفت، لتحل محلها مشاهد وجوه واجمة تعكس تقاسيمها حالة من الغضب قابل لينفجر في أي لحظة قد تسير بالأذهان إلى استحضار ما وقع في أمسية تبخر البصم فيها على إنجاز غير مسبوق للأحمر.
وتجلى ذلك، بوضوح في المقاهي، خاصة بالأحياء الشعبية، حيث تحولت أغلبها إلى “استوديوهات تحليلية لما بعد المباراة” يعاد فيها تركيب محاولات من الماتش بسيناريوهات مختلفة، والتي طغت عليها نقاشات علتها نبرة منتقدة بشدة لعدد من الأسماء واستعرضت فيها مجموعة من الأحداث التي أوصلت إلى الخروج بهذه النتيجة.
بمقاهي المعاريف، حيث يقع المركب الرياضي محمد الخامس، لم يكن المشهد مختلفا، بل وقع فقدان اللقب كان أقسى، بعدما عاشت المنطقة أجواء احتفالية استثنائية قبل القمة الكروية، واستيقظت اليوم على نشوة أهلاوية بحصد اللقب الـ11 في تاريخ النادي، عبرت عنها جماهير الفريق خلال ترددها على عدد من فضاءات بهذا الموقع السكاني والتجاري المعروف، والذي ينزل لاعبي بطل إفريقيا لهذا الموسم بأحد فنادقه.

ورغم مبادلة احتفالاتهم بتقديم التهاني لهم على الظفر بالأميرة السمراء والترحيب بهم على أرض المغرب، غير أن ملامح جماهير ودادية بدا الحزن يكسوها بتفاصيل بارزة، وهي تتابع “فرحة أهلاوية” كانت تتطلع إلى أن تعانقها للسنة الثانية على التوالي.
حميد، وهو مستخدم، أحد مشجعي الفريق الأحمر الذين عاشوا هذه الأجواء في المعاريف. فخلال جلوسه بأحد مقاهي المنطقة، كان محط جذب لنظرات من كانوا يتقاسمون معه هذا الفضاء، وهو يتحدث بحرقة عن المباراة ويتابع بحسرة ترديد أنصار الأهلي لشعارات متغنية بإنجازات ناديهم.
وهي حرقة لم يخفف من حدتها عندما بادرته “كود” بسؤال على انطباعه بشأن المواجهة، إذ توجه إلينا بالقول وعلامات التشنج بادية عليه “الله يخليك.. مافيا منهضر فالموضوع.. مفقوص.. وما عندي ما نزيدك على داكشي لي تفرجتي فيه”.
وأضاف “خسرنا وفرحة كنا كنتساينوها بشغف.. مشات هوكاك وصعيب تتقبل يمشي ليك لقب من عقر دارك وقدام جمهورك.. ملخص القول شمتة وصافي”.
موسم بـ4 مدربين
تسبب ضياع اللقب الرابع لعصبة الأبطال الإفريقية عن خزينة الوداد في إطلاق حملة كبيرة على عدد من وجوه في النادي، والتي عدت المسؤولة على تملك الأنصار مشاعر إحباط بهكذا ثقل.
ونال تدبير النادي وسياستو هاد العام النصيب الأكبر من الانتقادات، وذهبت أغلب النقاشات والتعليقات المتفاعلة مع نتيجة المباراة إلى التأكيد على أن فترات عدم الاستقرار المتعددة التي عاشها النادي على مدار الموسم، بتعاقب أربعة أسماء على تدريبه، وهي كلها نتاج للعشوائية في تدبير شؤون النادي والسياسة للي كي تبعها، للي خلتو كيعيش حالة من التخبط ساهمت في وقوع أخطاء قاتلة قد لا يقتصر دفع فاتورتها عند خسارة لقب عصبة الأبطال، بل يمكن أن تمتد إلى التوقيع على موسم صفري، وهو السيناريو لي غادي يقادي بمرة صبر بوحمرون على المسيرين، لأنه وخا تحققات عدد من الألقاب راه في المقابل تسجل تضييع أخرى فالمتناول بسبب سياسة النادي لي دائما كانت محط ملاحظات عديدة.
وقد هاجمت الجماهير الغاضبة أيضا مجموعة من لاعبي النادي، لكنها لم تلقي بالمسؤولية الكاملة عليها في خسارة النهائي أو في المستويات المتذبذبة التي يقدمها الأحمر، بل على سعيد الناصيري، على اعتبار أنه هو من تعاقد معها، بحثا عن صفقات منخفضة التكلفة.
دقة الكراكاج
كان جمهور الوداد فالموعد، وقدم لوحات فنية رائعة ولم يدخر جهدا في دعم ناديه، إذ لم يتوقف عن التشجيع طيلة المباراة، وحتى بعد تسجيل الأهلي لهدف التعادل، لثقته في غرينتا بعض اللاعبين وقدرتهم على قلب نتيجة المباراة في أي لحظة.
لكن جات واحد الضربة نسفات هادشي كامل، وضيعات كاع مجهودات الأنصار وحتى اللاعبين على المستطيل الأخضر.
هاد الضربة كانت بنيران صديقة وصدرت من المدرجات، وذلك بعدما جاء توظيف “الكراكاج” في التشجيع ودعم الفريق بثمار عكسية.
ففي هذه المرحلة من تفاصيل اللقاء كان الوداد متقدما ومسيطرا على أطوار المواجهة، قبل ما يتقلب كلشي في الدقيقة ال 68.
فعندما غطت سحابة دخان سماء الملعب تحجبات الرؤية، ما اضطر الحكم باملاك تيسيما إلى توقيف اللقاء.
فهاد فترة التوقف الاضطراري لملم الأهلي أشلاءه التكتيكية المتبعثرة، باستعادة اللاعبين لتركيزهم وهدوئهم، بعدما كانت نفسيتهم مهزوزة تحت تالضغط الرهيب الذي مارسه الجمهور بتشجيعه المتواصل، وإجراء المدرب تغييرات.
وكانت هذه التغييرات الورقة الرابحة للأهلى، إذ بعد فترة وجيزة من نزول اللاعب محمد عبد المنعم سجل الهدف القاتل لي عطا التتويج باللقب للأهلي.
وقد استأثرت هذه الواقعة بنصيب وافر في نقاشات أنصار بوحمرون، إذ اعتبر العديد منهم أن هذه الخرجة التشجيعية غير المحسوبة والمدروسة التوقيت خربقات ريتم الأحمر وأفقدته التحكم فيما تبقى من أطوار الماتش.

غضب على التنظيم الكارثي
لم يكن ظفر الأهلي بالأميرة السمراء أبرز ما شكل موضوع الحديث عن نهائي الأبطال. لي حضروا للماتش وتابعوا من مركب د”دونور” خرجو أيضا ساخطين على التنظيم لي كان كارثي.
وعبر مشجعين عن استيائهم للظروف التي سبقت المواجهة، إذ عمت على حالة من الفوضى، بعدما تمكن عدد من الأشخاص، ماعندهمش التيكي، من ولوج مدرجات الملعب.
ولولا تحلي أنصار الفريق بالانضباط وحرصهم على عدم إثارة المشاكل، كان ممكن نعيشيو شي حادث مأساوي، وذلك بعدما غرقت مختلف مدرجات “دونور”، باستثناء الجهة المخصصة لجماهير الأهلي، بأفواج بشرية كبيرة يفوق عددها ذلك لي محدد يتفرج فالماتش فالتيران، والشيء لي خلا عدد كبير يتابع الماتش وهم واقفين.
وعمت، أمس، حالة من الغضب فالمدرجات، خصوصا في الزون 2” و3″، بعدما تابعت جماهير دخول مناصرين للأحمر من أحد المنافذ في الملعب، غير الأبوَاب الإلكترونية التي ولجوا منها بعد إخضاع تذاكرهم للمراقبة.
https://web.facebook.com/watch/?v=229975556454972
@goud.ma #T7anssiraChallenge #marocaine🇲🇦 #اكسبلورexplore #morocco #المغرب #الوداد_الرياضي #widad #alahly
Laisser un commentaire