حذرت دراسة حديثة، من أن الإدمان على الهاتف يشبه “الهيروين” إلى حد ما، بسبب التأثير الذي يحدثه على دماغ الإنسان.
وبحسب ما نقله موقع ”عربي 21” الإخباري، عن الكاتبة لروزا سيلفرمان، فإن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية يؤثر سلبا على حياتها كما يفعل بحياة الجميع، معتبرة أن إمضاء الكثير أمام الشاشة يرتبط بالاكتئاب والقلق ومشاكل النوم وحتى التغيرات المعرفية في الدماغ.
وفسرت سيلفرمان ذلك بكون أن ”الاستخدام المفرط للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى الاضطراب العقلي والسلوك المؤذي للذات والانتحار بين الشباب”، وهو أكده بحث نشر في مجلة الجمعية الطبية الكندية عام 2020.
وبعدما ذكرت الكاتبة بارتباط إدمان الهواتف الذكية أيضا بزيادة الشعور بالوحدة، وربما بالتأثير الضار على فترات انتباه الإنسان، استعانت بكتاب “أمة الدوبامين” الصادر عام 2021 لأستاذة الطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة ستانفورد، آنا ليمبكي، والتي أوردت أن “الهاتف الذكي يوفر الدوبامين الرقمي 24/7”.
وأشارت إلى أن ”الدوبامين هي مادة كيميائية في الدماغ تجعل الإنسان يشعر بالسعادة”، مبرزة في هذا الصدد، أن ما يحدث على الأرجح هو نشوة في العقل، إذ إن ”التصفح والمحفزات البصرية تطلق الدوبامين في مسارات المكافأة في دماغنا، وعند شعورنا بتضاؤل هذه النشوة، فإننا نواصل التصفح لمحاولة إعادة رفع مستويات الدوبامين، وهو ما يدخلنا في حلقة مفرغة من مطاردة النشوة، أو مطاردة الدوبامين”.