فين مكيتفتح النقاش حول الحريات الفردية كتبدى تسمع وهدرو على الفقر والجوع عاد نشوفوا الجنس والحريات، بحال الى الكبت ماشي راه بحد ذاتو جوع وخيب من الجوع ديال الخبز للي جيعان حتى الى ثار وخرج على القانون بسباب الجوع فغادي يلقى عندك خبزة ويحيدها ليك أما المكبوت الى تزير حتى تفركع فغادي يركب عليك وهادي خيب

Écrit par

dans

فين مكيتفتح النقاش حول الحريات الفردية كتبدى تسمع وهدرو على الفقر والجوع عاد نشوفوا الجنس والحريات، بحال الى الكبت ماشي راه بحد ذاتو جوع وخيب من الجوع ديال الخبز للي جيعان حتى الى ثار وخرج على القانون بسباب الجوع فغادي يلقى عندك خبزة ويحيدها ليك أما المكبوت الى تزير حتى تفركع فغادي يركب عليك وهادي خيب

محمد سقراط-كود///

فين مكيتفتح النقاش حول الحريات الفردية والجنسية كتبدى التسمع أصوات ديما كتخرج بنفس الجملة وناقشو بعدا الفقر والجوع عاد نشوفوا الجنس والحريات،بحال الى الكبت ماشي راه بحد ذاتو جوع وخيب من الجوع ديال الخبز، الجيعان حتى الى ثار وخرج على القانون بسباب الجوع فغادي يلقى عندك خبزة ويحيدها ليك فقط، أما المكبوت الى تزير حتى تفركع فغادي يخلط ليك المصارن مع بعضياتهم، والجيعان حتى الى ثار كيكون مهلوك مدكدك مطالبوا بسيطة ودغية تفاريها معاه، أما المكبوت كيثور وماعارف آش باغي، باغي ينيك هنا ويتفطح ويعيش حياة جنسية طبيعية والى مالقاش هادشي كيولي باغي يتفركع باش يطلع ينيك في الجنة الحوريات بدون توقف إلى الأبد .

راه الشبعة مفهوم شامل حتى الجنس وحرية العقيدة والهوية الجنسية والإختلافـ الشبعة ديال العام الجوع لي عندها علاقة بالخبز فقط، أما دابا الخبز غير مهنكر كيتلاح ومكاينش شي واحد كيموت من الجوع في المغرب بل العكس بزاف ديال المغاربة كيموتوا بالشبعة كل عام وماشي بالضرورة لاباس عليهم، غير دراوش ولكن شبعانين طحين وسكر وزيت وكوفيتير وأتاي والعسل دالسكر والشباكية والمرقة والدلاحة خاصها طالب معاشو يهزها معاك غير بعشرين درهم، واش هادشي كافي للإنسان طبعا لا، هادشي لي قال سيدنا عيسى ليس بالخيز وحده يحيى الإنسان بل بالخبز وأتاي والزيت والفرماج والطاكوس والنيك وحرية التنقل والسفر والعطلة في مارتيل وتبحيرة في مولاي بوسلهام.

أي نقاش أو دعوة للدفاع على حقوق المغاربة ومافيهاش الدفاع على حقهم في الحرية الجنسية والعقائدية وباقي الحريات الفردية راه معندو معنى، حيت داك الهدرة ديال الناس كتعاني من العطش والجوع وتقوليه نتا الحريات هادشي كان يقدر يكون دريعة من ورا عام الجوع فاش كلاو المغاربة يرني، أما دابا الخير موجود والمغاربة رتابطو مع العالم بالأنترنيت ولاو كيعرفوا كيفاش عايشين الأمم الأخرى وبغاو حتى هوما يعيشو ويشوفوا ماتبقاش الدولة دايرة عليهم رقيب عتيد حتى على الأعضاء الجنسية ديالهم، وتراقبهم بقوانين زجرية عقوبتها حبسية وتخليهم عرضة للإعتدائات الجماعية والفردية في الشارع العام وحتى قبالت ديورهم بحال لي وقع للشاب الرباطي لي تجمعو عليه اللحايا عدلاوة سلخوه عصى ومخلاوهش يدخل لدارو، كون مالقاو فصول لي تزعهمهم كاع مايديروها، راه الكبت خيب وأقوى من الجوع، الجيعان باين في وجهو وصحتو أما المكبوت راه شبعان ولابس مزيان ومعطر وخارج للزنقة كيدور باغي ينقز على أي حاجة كتحرك.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *