فكّر جيدا قبل أن تلتقط صورة مع إلياس العمري! قلْ لي أولا هل أنت صديقي صديقي

فكّر جيدا قبل أن تلتقط صورة مع إلياس العمري! قلْ لي أولا هل أنت صديقي صديقي

حميد زيد – كود//

أن تلتقط صورة مع إلياس العمري. وهو بشعر مزروع. هي أقل قيمة. مع نفس الشخص وهو أصلع.

إذ لا يمكن بأي حال الاستثمار فيها.

كما لا يمكن تقديمها للسلطات.

ولا يمكن أن تعوض البطاقة الوطنية.

ولا يمكن أن تحصل بها على عمل.

ولا أي دعم.

ولا يمكنك أن تدخل بها إلى أي حفل. ولا إلى أي حزب. كما كان الحال مع صور إلياس القديمة.

ورغم أن إلياس العمري هو نفسه إلياس العمري.

فهناك فرق كبير بينهما.

والذي أصلع كان أكثر أهمية.

كان مخيفا.

كان طويلا رغم قامته القصيرة.

كانت صلعته مثل هالة.

وقد لاحظت هذه الأيام أن إلياس العمري صار متاحا للجميع.

وفي ظرف أسبوع شاهدنا صورا لإلياس العمري مع الصحافيين. ومع وجوه الشاو. ومع نبيلة منيب. وفي مهرجان الصويرة.

وقد يظهر مع الحولي.

ومع الرأس. ومع الكرعين.

لكن ما فائدة هذه الصور مع إلياس العمري اليوم الذي إذا كان ليس هو إلياس العمري أمس.

ما فائدتها إن لم يعد يربطه أي رابط بصديق صديقي.

وأي وزن لإلياس العمري دونه.

و أي تأثير.

و أي معنى للصور.

ولو أتيح لي أن التقي إلياس العمري كما التقاه الجميع.

فلن ألتقط صورة معه قبل أن يجيبني عن السؤال الأساس. والذي يتعلق بصديق صديقي.

وإذا كان لا يزال صديق صديقي فلن أرفض حينها.

وسأبتسم في الصورة. وسأضعها في الفيسبوك. وسأبروزها.  وأعلقها في الصالون.

أما إذا كان غير مرغوب فيه.

ومنزوع المخالب. ولا سلطة له. ولا أصدقاء. ولا نفوذ. فإني سأتجاهله. وسأعترف له بأنه كان محترما بصلعته.

وأنه أخطأ حين زرع الشعر.

وأني ضد التصابي.

وضد اللوك الجديد للأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة.

وسأعتذر له عن التقاط صورة نخلد بها اللحظة.

لأن الصورة لها رسالة. وتتحدث. والإكثار منها يعني أن من في الصورة. لا شغل لهم.

ولا أهمية.

وماذا لو أزعجت صديقي صديقي.

ماذا لو رآني مع إلياس العمري.

وماذا لو اعتبروني مدافعا عنه. وفي صفه. ومع عودته.

لذلك فكّر جيدا قبل أن تلتقط صورة إلى جانب إلياس.

وهذا الكلام موجه إلى الجميع. زملاء ورجالات سياسة وفنانين. ومؤثرين.

فكّرْ في ما ستجنيه من وراء الصورة.

وفكر في ما ستخسره.

فكّرْ في عواقب ذلك.

فلا شيء دون مقابل

والصور ليست بريئة

وإلياس بدون شعر ليس هو إلياس بالشعر.

وإلياس أمس ليس هو إلياس اليوم

وليس عيبا

أن تسأله عن قوته وعن تأثيره

وهل مازال صديق صديقي

وإذا أكد لك أن نعم.  وإذا أثبت لك ذلك بالدليل. فعانقه. واقصفه بالصور. وعض عليه بالنواجذ. ولا تجعله يفلت منك.

أما إذا لم يفعل ذلك

فابتعد عنه

وتجنبه

إلى أن تتضح الصورة أكثر.

وإلى أن يظهر سر التقاطه المفرط والمبالغ فيه للصور.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق