يحزم العديد من المغاربة حقائبهم في اتجاه المدن الساحلية لقضاء عطلة عيد الأضحى التي تزامنت هذه السنة؛ مع منتصف الأسبوع وتمتد حتى متمه.
فمباشرة بعد التفرغ من عمليات ذبح الأضاحي واعدادها؛ شد افراد من عائلات مغربية؛ الرحال صوب مدن مثل طنجة ومرتيل والحسيمة لقضاء بقية أيام العيد قريبا من المناطق الشاطئية الاستمتاع بأجواء اصطياف بطعم العيد.
وعادةً ما يقوم هؤلاء المسافرين بحمل كميات من لحوم الأضاحي التي تم ذبحها معهم، بهدف تحويلها إلى وجبات غذائية أثناء السفر. يجد هذا الامر تفسيره في الطلب المتزايد على خدمات تأجير الشاليهات والوحدات الفندقية في الأماكن الساحلية.
وفي قرية ازلا الساحلية بالضاحية الشرقية لمدينة تطوان، تبدو العديد من المنازل القريبة من المناطق الشاطئية قد تم وضعها تحت تصرف السياح القادمين من مختلف مناطق المغرب لقضاء عطلة العيد في هذه المنطقة.
وبوضح سليمان، أحد أبناء المنطقة العامل كوسيط لتأجير المنازل، أن هناك طلبًا كبيرًا على خدمات تأجير المنازل خلال أيام العيد. وأكدت السيدة فاطمة التي حجزت فيلا في ضواحي تطوان هذا الاتجاه، قائلة:
وفي سياق متصل، أفادت مصادر فندقية في طنجة بأن معدل الحجوزات ارتفع بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة، ووصلت نسبة الحجوزات إلى 100% في عدد من الفنادق.
هكذا؛ يبدو أن السفر إلى المدن الساحلية في عيد الأضحى قد أصبح تقليدًا يتزايد عامًا بعد عام، حيث يجتمع المغاربة للاستمتاع بأوقاتهم وصنع ذكريات جميلة في هذه الوجهة السياحية الشهيرة.
Laisser un commentaire