أصدرت خارجية نظام العسكر الحاكم في الجارة الشرقية الجزائر، بيانا، بخصوص واقعة قتل مراهق يبلغ من العمر 17 سنة وهو من أصول جزائرية، في منطقة نانتير ضواحي باريس.
وعبّرت خارجية الكابرانات أمس الخميس، في بيان وشرته على صفحتها الرسمية بالفيسبوك، عن صدمتها تجاه هذا الفعل الذي وصفته بالقتل الوحشي، الذي تعرض له الفتى نائل قرب باريس الثلاثاء الماضي برصاص أحد عناصر الشرطة.
وجاء في البيان المذكور: “علمت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بصدمة واستياء بوفاة الشاب نائل، بشكل وحشي ومأسوي والظروف المثيرة للقلق بشكل لافت، التي أحاطت بحادثة الوفاة”.
وتابع البيان أن “وزارة الشؤون الخارجية على ثقة بأن الحكومة الفرنسية ستضطلع بواجبها في الحماية، بشكل كامل من منطلق حرصها على الهدوء والأمن، اللذين يجب أن يتمتع بهما مواطنونا في بلد الاستقبال الذي يقيمون به”.
وخلص البيان إلى أن “الحكومة الجزائرية لازالت تتابع باهتمام بالغ تطورات هذه القضية المأسوية، مع الحرص الدائم على الوقوف إلى جانب أفراد جاليتها الوطنية في أوقات الشدائد والمحن”، في إشارة منها إلى أن الفتى الضحية من أصول جزائرية.
وكانت والدة الضحية قد صرحت لقناة فرنسية أن السبب الذي جعل الشرطي الفرنسي يقتل ابنها، هو كونه عربي، قائلة: الشركي “رأى وجها عربيا، لطفل صغير، وأراد أن يقتله”.