
عمـر المزيـن – كود///
كشف تقرير صادر عن مركز “ميديكال ليد” أن المغرب كاين دبا فتصنيف في مقدمة الدول اللي كتواجه مخاطر صحية نتيجة التغير المناخي، حيث تحتل دبا المركز الثالث عالميا مورا إيران وغينيا الاستوائية.
وقال محمد بن عبو، الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، في تصريح لـ”كود”، إن “معطيات التقرير الذي أعده مركز “ميديكال ليد” تتناقض تماما مع مخرجات تقرير “جودة الهواء العالمي لعام 2022” الصادر شهر مارس الماضي والذي استعرض، بناء على دراسة أجرتها شركة متخصصة (IQAir)، بيانات جودة الهواء “PM2.5” من 7323 مدينة عبر 131 دولة ومنطقة وإقليما من القارات الخمس”.
وذكر الخبير في المناخ لـ”كود” أن التقرير رصد عبر خرائط عالمية أن المغرب يتمتع بجودة هواء تراوح بين “جيدة” و”معتدلة” بحسب المدن حيث تظل جودة الهواء معتدلة على الواجهة الأطلسية بين طنجة والدار البيضاء، كأقطاب صناعية كبرى، وتتحسن جودة الهواء كلما كان الاتجاه نحو أجواء المدن والجهات الداخلية للمملكة”.
كما أوضح أن “هذا التصنيف الذي وضع المغرب في ذيل الدول التي تتوفر على بيئة صحية مناسبة للعيش، نظرا لموجات الحر التي يعيش على إيقاعها المغرب منذ سنوات والتي من المرتقب أن تزداد حدة مع دخول ظاهرة النينيو المناخية بالإضافة إلى الانبعاثات الغازية الصادرة عن المحطات الحرارية التي يعتمد عليها المغرب لإنتاج الطاقة الكهربائية والتي تستخدم معظمها الفحم كمصدر أساسي لإنتاج الكهرباء”.
الخبير بن عبو قال أن “هذا على الرغم من أن المغرب يعتبر من بين الدول الرائدة في العمل المناخي عبر الحد من الانبعاثات الدفيئة بنسب تفوق ما هو مشروط عليه بالإضافة إلى أن المغرب اتخذ بالفعل خطوات مهمة في المجالات المؤسساتية والقانونية والمالية لتعزيز التنمية المستدامة لقطاع الطاقة في البلاد عبر الانتقال الطاقي العادل والمستدام”.
كما أشار إلى أن “معظم محطات رصد تلوث الهواء بالمغرب والتي لا تتعدى 29 محطة رصد ثابتة تتمركز في محور الدار البيضاء-القنيطرة ومراكش، وهي ترصد بصفة متنقلة أو ثابتة لجودة الهواء، إلا أن الوضع البيئي في مدن أخرى أصبح يثير نزعا من القلق لدى الساكنة، مثل آسفي، المحمدية، والقنيطرة”.