30 يونيو.. الذكرى54 لاسترجاع سيدي إفني واستكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية

يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، يومه الجمعة، الذكرى الـ 54 لاسترجاع مدينة سيدي إفني، واستكمال مسيرة التحرير والوحدة الترابية.

ففي يوم 30 يونيو 1969، تم إجلاء قوات الاحتلال الأجنبي عن هذه الربوع الأبية، التي أبلت البلاء الحسن في مواجهته ومناهضته ذودا عن حمى الوطن وحياضه وحدوده وحوزته.

وبلورت مدينة سيدي إفني، أدوارا رائدة في معركة التحرير والوحدة الترابية والوطنية، بتعزيزها للخلايا وللمنظمات الفدائية برجال أشداء ذاع صيتهم في ساحة المعارك ضد جحافل القوات الاستعمارية.

وكانت مدينة سيدي إفني، معقلا لتكوين وتأطير رجال المقاومة وجيش التحرير، من أمثال رموز وأبطال أفذاذ نذروا حياتهم من أجل عزة الوطن والدفاع عن حريته ووحدته.

وتمكن مجاهدو قبائل آيت باعمران، من إجبار القوات الإسبانية على التحصن والانزواء بسيدي إيفني، كما أقاموا عدة مواقع أمامية بجوار المواقع الإسبانية كي لا يتركوا لقوات الاحتلال مجالا للتحرك.



إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق