روسيا تنتقد تعنيف المحتجين في فرنسا وتدعو الأخيرة لقراءة البيانات التي كانت توجهها لدول أخرى

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن اللجوء إلى العنف لفض الاحتجاجات في فرنسا يكشف “تناقضات الليبرالية”. 

وبحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، فقد أفادت زاخاروفا، اليوم الأحد، عبر منشور على قناتها في “تلغرام”، أن “الدعوات إلى حل عنيف لإنهاء الاحتجاجات في فرنسا تشهد على تناقضات الليبرالية التي لا تتوافق مع الحياة وانهيار التسامح المزعوم”، في إشارة إلى استخدام الشرطة الفرنسية للعنف تجاه المحتجين ضد مقتل الشاب نائل برصاص الشرطة يوم الثلاثاء الماضي في ضواحي باريس.

وانتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، بيان نقابات الشرطة الفرنسية التي دعت إلى “مواجهة الأقليات العدوانية بالقوة” وأن “الحل يجب فرضه بالقوة”. 

وعلاقة بذلك، أكدت المتحدثة: “هذا كل ما في الأمر. لقد انكشف كل شيء، التسامح المزعوم ينهار أمام أعيننا، الليبرالية تظهر وتبدي تناقضات لا تتوافق مع الحياة”.

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية وفق ما نقلته وكالة سبوتينك: “يجب على وزارة الخارجية الفرنسية، ببساطة، أن تأخذ جميع البيانات التي وجهتها سابقا إلى روسيا والصين وإيران، وقراءتها على نفسها”.



إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق