كاتبة إسبانية تعرب عن إعجابها بأجواء المغرب وحفاوة الاستقبال الذي خصص لها

Écrit par

dans

قالت الكاتبة الإسبانية يولاندا ألدون، إن زياراتها المتعددة للمغرب تزيدها حبا لهذا البلد الجميل ولشعبه المضياف، وأضافت في حديث لها مع الجريدة الإلكترونية طنجة24، إن زيارتها المتكررة للمغرب جعلها ترسم لوحة فنية جميلة عن الجار المغربي.

وأشارت الكاتبة الإسبانية القادمة من بلدة بيخير في إقليم الأندلس، إن الإستقبال الحار الذي خصص لها ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي الأخير بالعاصمة المغربية الرباط، تركها بدون كلمات لتعبر عن إمتنانها وحبها لكل هذه الحفاوة والترحاب الحماسي من طرف الجميع.

الكاتبة الإسبانية التي تهتم بقضايا الضفتين، ذكرت أيضا أن الإقبال الكبير الذي حضي به كتابها الأخر “بيخير في حب” فاجئها بشكل كبير، وكشف لها أن الجمهور المغربي بئر من الألغاز والغموض لا يمكن معرفته بشكل جيد إلا إذا نزلت وشربت من مائه.

وأعربت “يولاندا ألدون” عن شكرها للمنظمين الذين أظهروا حسب قولها إحترافية مذهلة، بسبب التنسيق الجيد والتنظيم المسبق الذي أثار حماسها خصوصا حينما علمت أن هناك مبادرات لترجمة كتابها للغة العربية، وظهور نسخة باللغة الفرنسية، تبعه توقيع نسخ من كتاب تهافت عليها الجمهور، فضلا عن إصدارها السابق “Palabras Bradizas”.

وكتبت يولاندا “لم أكن أتوقع أن يحظى كتاب مكتوب باللغة الإسبانية “VejerinLove” باستقبال مثير للإعجاب، وأنه بعد عشرين يومًا فقط من ولادته ، تتم ترجمته إلى الفرنسية “. وأضافت “أود أن أشكر المنظمين لفعاليات SIEL وخاصة إدارة العلاقات لوزارة الثقافة وقطاع الإتصال والشباب بوزارة المملكة المغربية، لدورها المثالي ودعمها والتزامها الراسخ بنشر الثقافة وقضايا الشباب، وتعزيز العلاقات الإسبانية المغربية.”

وكشفت “يولاندا ألدون لصحيفتنا، أنها بصدد العمل على مشروع لتطبيع العلاقات بين الضفتين في المجال الثقافي والأدبي، يستهدف بالأساس تلاميذ المدارس في إسبانيا والمغرب، داعية للإعتراف الدولي بمعرض الكتاب المنظم بالرباط كمحطة ثقافية، حيث يجتمع الأدب والسياحة والرياضة في نفس الإتجاه.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *