
محمد سقراط-كود///
على ما يبدو فإن بلدنا المغرب تحول لبيئة حاضنة لمهن طفيلية كثيرة مدخولها كثير ولكن باقين الناس غالطين فيها، طبعا بلا منهدرو على عصابات العساسة وصحاب الجيلي وصحاب الباراصولات والكراسا في البحر هادو حريرة وحدة خرى، ولكن كاين خدامي مثلا محتقرة في المخيال الشعبي والناس كيتعاطفوا معاها بينما كتلقى الدخل ديالها كثر من من صالير موظف أستاذ أو فرملي ، مثلا السيدة لي كتقابل الطواليط في القهاوي الكبار والمعروفين، راه هادي خدمة مربحة وفيها الصرف لدرجة أن الطواليط راه كيتباع حق الإستغلال ديالو، شحال من وحدة مقابلة طواليط ديال قهوة راها ماشي مستخدمة وإنما مقاولة ومستثمرة لأنها شارية حق الإستغلال وكالسة خدامة وبالعشية أو بالشهر راه كتخلص مقدار مالي حق الإستغلال.
أنا كنت كنخدم في المعارض والمواسم وحق إستغلال الطواليط العمومي كان كيوصل حتى لتلاتة دالمليون في الشهر، إييه كتجي مرة وجوج ولادها أو كثر ويخلصوا تلاتة دالمليون ويقابلوا الطواليط درهم للبولة أو الخرية وتلاتة للدوش وكيضوبلو راس المال خصوصا الى خدم المعرض مزيان، في المنطق مثلا قهوة أو مطعم راه ثمن إستعمال الطواليط داخل مع الوجبة والى كانت شي سيدة مقابلة التنظيف فخاص مول المشروع يخلصها مزيان ويدير ليها وراقيها ماشي الكليان لي يخلص الوجبة ثمنها مضوبل على على عشرة بالنسبة لراس مالها ويدور مع السرباي لي مكيتخلصش مزيان على ود التدويرة بحال الى مقطوعة ليه من صاليرو مسبقا وتخلص مولات الطواليط وفاش تخرج من القهوة خاصك تخلص كارديان قهوة بعشرة دراهم غادي تقام عليك تقريبا بعشرين الى زدتي لثمنها تدويرة السرباي والكارديان ومولات الطواليط راه تشي تشي هذا بالنسبة للمستهلك.
واحد الظاهرة قديمة جديدة حتى هي خصوصا في لوطوروط كتوقف في محطة الإستراحة كيجي واحد يغسليك الزاج بلا ماتقولهاليه وفاش تكون غادي يوقف حداك تدور معاه، كيعرضك للإحراج وراه نوعا ما كيبتزك خصوصا أنهم كيديروها مع أي طوموبيل كتوقف والى كنتي شاد طريق طويلة كتكون تمسحات ليك الزاجة في المحطة لي قبل ويعاودوهاليك هادو وهي غادا، وا واخا تجيب طوموبيل عاد خارجة من ماكينة التصبين غير توقف تم غادي يغسليك الزاج بحال الى كنتي ضارب بيها البيست لي بين سيدي بوعثمان وبوشان وسط الغبرة والحجر والمزرار، بزاف كيقوليك نتعاونوا مع الدراوش وكدا، ولكن كون مأكد أن هاديك الخدمة مدخولها فايت صالير موظف ويقدر يضوبلو، حسب أخاي تما شحال من واحد كيوقف ومع هي محطة في طريق السيار راه لي تعطل مكيفوتسش ربع ساعة ويتحرك وهكذا دواليك.
هادا راه قالب ديال النصب ماشي خدمة باغيها وكتأدي ثمنها، بل خدمة تفرضات عليك وخاصك تخلصها وهنا فين كيتحول الأمر للإبتزاز، أو تمشي تنفخ الروايض وتلقى واحد حاط كورسي وهو لي مكلف كينفخهم بحال الى راها شي عملية كتطلب مختص تقني لي يديرها عندو عليها باك زائد سبعة، راه غير نفيخ الروايض لي محتاج لي ينفخ ليه الروايض يعيط للسيد لي خدام في السطاسيون لي حتى هو ماخاصوش يكون أصلا بحال العديد من بلدان العالم المتحضر كتوقف كتدير كولشي للراسك وكتحرك عوض تواصل مع مية دالناس باش تدير حاجات يقدر يديرهم كائن أحادي الخلية، خاص المغاربة يفيقوا ويعيقوا ويتوقفوا على دعم المهن الطفيلية لأنهم بهذا كيدعموا المتكلين عوض يديرو خدامي حقيقية بحال هادي لي كندير أنا دابا نيت.