
الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]
تحصلت “گود” على نسخة من البيان الختامي ديال الإجتماع الوزاري لحركة عدم الإنحياز لي نعاقد فعاصمة أذربيجان، نهار 5 و 6 يوليوز، بمشاركة المغرب والجزائر وعديد الأخرى، وناقش مختلف التطورات العالمية.
البيان الختامي لي فيه 278 صفحة -گود عندها نسخة منو- تطرق لنزاع الصحراء في فقرة تعاطى من خلالها للنزاع من زاوية ماشي هي هاديك وروج لـ “تقرير المصير” وأطلق مسمى كيحابي الجزائر للعملية السياسية وسماها بأنها “مفاوضات”، وعبر عن دعمو للجهود ديال الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي، ستافان دي ميستورا.
البيان الختامي قال بالحرف: ” أكد وزراء الخارجية مجدداً المواقف السابقة لحركة عدم الانحياز بشأن مسألة الصحراء الغربية، مضيفا: “أعاد وزراء الخارجية التأكيد جميع القرارات التي اتخذتها الجمعية العامة ومجلس الأمن بشأن الصحراء الغربية. كما أعادوا التأكيد على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 73/107 ، الذي تم تبنيه بدون تصويت، وأكدوا مجددًا أنه وفقًا للقرار المذكور، استمروا في دعم جهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي للتوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين الذي سيوفر تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية في سياق ترتيبات تتفق مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقرار الجمعية العامة 1514 (15) المؤرخ 14 كانون الأول / ديسمبر 1960 والقرارات الأخرى ذات الصلة”، حسب البيان.
وأضاف البيان الختامي: ” أقر وزراء الخارجية بأن جميع الخيارات المتاحة لتقرير المصير صالحة طالما أنها تتفق مع الرغبات التي أعرب عنها بحرية الشعب المعني ومتوافقة مع المبادئ المحددة بوضوح والواردة في قرارات الجمعية العامة”، على حد تعبير البيان الختامي.
وتابع: “مع الأخذ في الاعتبار ما ورد أعلاه، رحب وزراء الخارجية بجولات المفاوضات الأربع والجولات اللاحقة من المحادثات غير الرسمية التي عقدت تحت رعاية الأمين العام، فضلاً عن التزام الأطراف بمواصلة إظهار الإرادة السياسية و العمل في جو ملائم للحوار، للدخول في مرحلة أكثر كثافة من المفاوضات، وبالتالي ضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن 1754 ، 1783 ، 1813 ، 1871 ، 1920 1979 ، 2044 ، 2099 ، 2152 ، 2218 ، 2285 2351 ، 2414 ، 2440 2468 ، 2494، 2548 ، 2602 ، 2654 ونجاح المفاوضات. وأحيطوا علما بالجهود والتطورات منذ عام 2006″، بناء على البيان.
البيان قال أيضا: “ودعوا الأطراف ودول المنطقة إلى التعاون الكامل مع الأمين العام ومبعوثه الشخصي، ومع بعضهم البعض، وأكدوا مجدداً مسؤولية الأمم المتحدة تجاه شعب الصحراء الغربية. ورحبوا كذلك بالتزام الطرفين بمواصلة عملية المفاوضات من خلال المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة”، طبقا للبيان.
