أفاد تقرير لصحيفة “لوموند”الفرنسية، أن قطاع التأمين يجب أن يتوقع فاتورة باهظة عقب اضطرابات اجتاحت الضواحي الفرنسية الفقيرة بعد مقتل الفتى نائل (17 عاما) برصاص الشرطة الأسبوع الماضي.
وبحسب ما نقله موقع “الجزيرة” الإخباري عن ذات الصحيفة، ذكرت هذه الأخيرة، أنه من المحتمل أن تكون التكلفة أكبر مما كانت عليه في أحداث مماثلة سابقة، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى ارتفاع التضخم وكثرة الأضرار.
وأورد التقرير ذاته، أن أعمال الشغب في عام 2005 كلفت شركات التأمين 205 ملايين يورو، فيما كانت فاتورة أزمة حركة السترات الصفراء في حدود 249 مليون يورو، مبرزا في هذا السياق، أن تكلفة أول 5800 طلب تعويض معلن عنها بالفعل حتى الآن تبلغ 280 مليون يورو، وذلك حسب ما ذكرت رئيسة اتحاد شركات التأمين في فرنسا فلورنس لوستمان.
المصدر نفسه، لفت إلى أن شركة “سماكل” المتخصصة في تأمين الجماعات المحلية، أوضحت أن التقديرات الأولى للأضرار التي ستتم تغطيتها، قد تصل إلى نحو 100 مليون يورو، مقابل أقل من 30 مليونا في عام 2005.
Laisser un commentaire