ترحيب إيطاليا بجهود المغرب في قضية الصحراء المغربية.. محلل: النظام الجزائري أصبح في عزلة بفعل سياسته التدميري

رحبت إيطاليا بالجهود الجادة وذات المصداقية، التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل لقضية الصحراء، وذلك في خطة العمل من أجل تنفيذ الشراكة الإستراتيجية متعددة الأبعاد بين المملكة المغربية والجمهورية الإيطالية، الموقعة، الأربعاء المنصرم بروما.

وخلف هذا القرار الإيطالي الجديد، بخصوص قضية الصحراء المغربية، صدمة كبيرة لنظام العسكر الجزائري، الذي طالما كان يسوق في سياسته الخارجية، أن هناك توافق في الرؤى في القضايا الإقليمية بين الجزائر وروما.

وفي هذا الإطار، قال حفيظ الزهري الباحث في الدراسات السياسية والدولية، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن العلاقات المغربية الإيطالية، هي علاقات متميزة واستراتيجية، وهذا ما أبانت عنه الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مؤخرا لإيطاليا.

وأوضح الزهري في تصريحه، أن من خلال مخرجات هذه الزيارة، تبين أن الموقف الايطالي هو موقف جريئ وإيجابي من ملف الصحراء المغربية، عكس ما يروجه أعداء الوحدة الترابية، الذين دائما ما يحاولون الإساءة للعلاقات المغربية مع باقي الدول.

وأضاف الزهري، أن مخرجات هذه الزيارة إيجابية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأبانت عن قوة ومثانة العلاقات المغربية الايطالية، لما يتميز به البلدين من قوة على مستوى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك في شراكتهما المتميزة في محاربة الإرهاب والهجرة الغير الشرعية، خصوصا وأن هناك ملف كبير يجمع ما بين البلدين وهو الملف الليبي، الذي خطى فيه المغرب خطوات كبيرة في حلحلة الأزمة الليبية، وهي الأزمة التي تهم بشكل كبير إيطاليا.

وبخصوص الصحراء المغربية، أكد المحلل السياسي في تصريحه، أن المغرب ذاهب بخطوات ثابتة نحو الحل النهائي، لهذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء، وتبين ذلك من خلال الموقف الإيطالي والالماني والإسباني والبرتغالي والأمريكي، وموقف العديد من الدول الكبرى والقوية.

وتابع المحلل، أن أعداء الوحدة الترابية للمملكة أصبحوا يغنون خارج السرب، وهم في عزلة تامة أمام المنتظم الدولي الذي يثمن مشروع الحكم الذاتي المغربي والوحدة الترابية للمملكة.

وأشار إلى أن السياسة الديبلوماسية للنظام العسكري الجزائري، دائما ترتكز على صناعة العدو الوهمي الخارجي، من أجل السيطرة على ثروات البلاد، والنظام العسكري يستغل الصراع المفتعل حول مغربية الصحراء، من أجل صرف نظر الشعب الجزائري عن ثرواته واستغلالها.

وأردف المحلل السياسي، أن استغلال ملف الصحراء المغربية، في الديبلوماسية الجزائرية هو محاولة دائما لعرقلة التنمية التنمية التي يعرفها المغرب خصوصا، وتطور علاقاته وقوته الإقليمية.

وأكد الزهري، أن المغرب أصبح بلد مؤثر في العلاقات الدولية وفي العلاقات ما بين الشمال والجنوب، ومؤثر أيضا في العديد من القضايا الدولية، ومن بينها القضية الفلسطينية والأزمة الليبية، وهذا ما يغيظ النظام العسكري الجزائري، الذي أصبح معزولا في المنطقة بفعل سياسته التدميرية والناقصة من حيث الرؤية الاستراتيجية في العلاقات الدولية.



إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق