اعادت حادثة مقتل سائق سيارة خاصة؛ خلال مروره عبر نفق تحت أرضي بمدينة طنجة؛ اثر تلقيه ضربة حجر على مستوى الرأس؛ التهديدات التي تشكلها ظاهرة انتشار الأشخاص ذوي الاضطرابات النفسية والعقلي في شوارع المدينة.
وتعود فصول هذه الحادثة المأساوية؛ الى يوم الاربعاء الماضي؛ عندما قام شخص سبق إخضاعه للعلاج العقلي والنفسي خلال فترات مختلفة، بإلقاء قطعة حجر من أعلى قنطرة بالطريق العمومية بمنطقة مسنانة، أصابت سيارة خاصة وتسببت في تعريض سائقها لجروح نتجت عنها وفاته فور وصوله للمستشفى.
ويشكل الانتشار الكبير للأشخاص الذين تبدو عليهم علامات الخلل العقلي والاضطرابات النفسية؛ مصدر قلق حقيقي في اوساط المواطنين؛ خصوصا ان حادثة نفق مسنانة جاءت في وقت سجلت فيه المدينة اعتداءات عديدة تعرض لها مواطنون ومواطنات من طرف افراد هذه الفئة.
وبحسب الاصوات المعنية داخل المجتمع؛ إلى أن انتشار المشردين والمختلين عقليا في شوارع طنجة يكشف عن ضعف في السياسات الاجتماعية وتقصير في توفير الخدمات الأساسية للأفراد الأكثر احتياجًا؛ اذ ان المدينة التي تشهد تطورا كبيرا في مختلف المجالات لا تتوفر سوى على منشأة صحية واحدة متخصصة في الطب النفسي.
وتسجل فعاليات المدينة؛ غياب تدخلات من طرف الجهات المسؤولة؛ التعاطي مع ظاهرة انتشار هؤلاء الاشخاص؛ لا سيما ان المدينة تشهد طفرة سياحية خلال الموسم الصيفي.
Laisser un commentaire